
تِ فاهمة ولا لا …
صرخت بدورها :
-اقتلني …المـ,ـوت اهون من القرف اللي انت بتقوله ده …مستحيل اوافق …وخطيبي مش هيسكت علي اختفائي المفاجئ ده هيبلغ الشرطة وانت وابويا هتروحوا في ستين داهية ! …
-شرسة اووي يا وعد بس كده افضل مبحبش الستات السهلة …
قالها ضاحكا ثم اقترب ليقبلها ولكنها بيدها الحرة قامت بصفعه …
تجمد وهو يدرك ما فعلته بينما هي شعرت بالرعب من ملامحه التي تغيرت ولكنها تمسكت بشجاعتها وهي ترفع رأسها وتقول:
-المرة الجاية اللي تحاول تلمسني فيها هقطع ايديك …انت فاهم …
شدها سريعا عليه ثم اخرج سلاحه وصوبه علي رأسها بينما اصابعه تضغط علي الزناد!
-انتِ ملكي أنا وبس …اشتريتك بفلوسي …ومضطرة تنفذي اللي انا اقولك عليه…والا والله اقتلك
قالها بغضب وهو يوجه السلاح لرأسها لتصرخ به وتقول:
-قولتلك اقتلني …اقتلني وريحني لكن اللي بتقول عليه ده مش هيحصل …علي جثتي تلمسني …هفضل اقاومك لحد ما امـ,ـوت …
ابتسم لها بإعجاب وأبعدها عنه ووضع المـ,ـسدس في جيبه وقال:
-جدعة يا وعد عنادك ده عاجبني اووي …هنبسط اووي وانا بكسر غرورك لما تجيلي بنفسك وتبقي عشيقتي وتترجيني المسك …
-مستحيل .
رفعت رأسها وهي ترد عليه ليقول هو:
-للاسف يبقي كده مش هتخرجي من هنا …عشان للاسف يا حلوة مش هطلعك من هنا الا لما تبقي عشيقتي ساعتها ممكن احررك !
حرقت الدموع عينيها بينما تداعت شجاعتها وهي تقول:
-ابوس ايديك يا باشا سيبني اروح .
.ابـ,ـوس ايديك مستعدة اشتغل خدامة تحت رجليك بس متلمسنيش أنا مش كدة والله أنا مخطوبة وفرحي قرب متـ,ـدمرش حياتي …..
لمعت عينيه البنية وقال:
-لا لا يا وعد سلبيتك دي هتخليني اتضايق…أنا عايزك شرسة …بس اي رأيك نجرب مدي شراستك في مكان احسن …
ودون أن تفهم قصده حملها بسهولة وسط صراخها ليلقيها علي الفراش …كادت أن تنهض ولكنه كتف ذراعيها وقال وهو ينظر إلي عينيها بعمق :
-عيوني اجمل عيون شوفتها في حياتي يا وعد …هنبسط معاكِ اووي
ثم بدأ في تقبيلها لتصرخ وهي تشعر بروحها تنسحب منها …
-أبعد ..ابعد
صرخت وهي تبكي بينما الصياد يكتف ذراعيها ويجثم فوقها بينما شفتيه تمر علي وجنتها ويقول بصوت خشن:
-انتِ جميلة يا وعد …جميلة اووي..مش خسارة فيكي التلاتة مليون …
امتدت يده لمنامتها لتفزع هي وتقول:
-ابوس ايدي يا باشا سيبني امشي …أنا مش كده
ولكنه لم يستمع إليها بل استمر في تقبيلها وهو يقول :
-انتِ بقيتي ملكي خلاص .
ثم ارتفع صوت صراخها بالتزامن مع صوت تمزيق المنامة بواسطة يديه !
حاولت بكل ما لديها من قوة أن تقاومه ولكنه كتف يديها جيدا وقال وهو يضحك:
-ايوة ..قاوميني كده أحسن …
-انت مجنون .
صـ,ـرخت بقوة ودموعها تنساب من عينيها ليرد:
-تقدرِ تقولِ مجنون بيكي يا جميل ….
مرت لحظات ثقيلة وهو لا يفعل شئ سوا تقبيلها ولكنها كانت تشعر أن روحها تتدنس شيئا فشئ …فجأة ابتعد عنها ونهض لتضم هي ثيابها الممزقة لجسدها شبه العاري …ابتسامة مدمرة ارتسمت علي شفتيه وقال:
-انا ضد الاغـ,ـتصاب يا وعد لو هتكوني عشيقتي هتكوني بمزاجك ..
-ولو رفضت
قالتها بنبرة مهتزة
هز كتفيه وقال:
-هتبقي هنا للأبد …
ثم اتجه خارجا وقال:
-متقلقيش رجالتي هيجبولك اكل. .
ثم تركها وذهب لتنهار هي في البكـ,ـاء وتتساءل ما تلك المصيبة التي وقعت بها !!!!
………
-انسة ملاك استاذ عاصم مستنيكي تحت ..
قالتها الخادمة لتتجمد ملاك في مكانها وتشرد قليلا ..نظرت إليها الخادمة بإشـ,ـفاق وقالت:
-تحب اقوله أنك مش موجودة عشان استاذ جاسر مش …
اوقفتها ملاك بإشارة من كفها وقالت:
-خمس دقايق ونازلة شوفي استاذ عاصم هيشرب ايه …
نظرت إليها الخادمة بحيرة …فليس هذا ما توقعته …توقعت ان تصيح بها وتخبرها ان تطرده شر طردة ولكن ردة فعلها كانت جد غريبة …ولكنها لم تعلق بل غادرت الغرفة وهي تنوي أن تفعل ما امرتها به سيدتها …
..
بعد ان غادرت الخادمة الغرفة نظرت ملاك الي المرأة …كانت ملامحها باردة تناقض تلك الحروب التي تحدث داخلها …حروب سوداء والضحية قلبها الذي أحب رجلا لا يستحق …ما زال جرحها ينزف فلم تظن أن يخونها عاصم بتلك البساطة …ولكي تكون صريحة خافت أن تراه الان فتنهار …للأسف لا جاسر ولا والدها هنا ليدعمانها …ولكن بالنهاية يجب أن تنزل …ستواجه هذا بمفردها !!!!
.
………..
وقف عاصم ونبض قلبه بخوف عندما راها تنزل …ابتلع ريقة وجزء منه يشعر بخيبة الامل عندما راها علي غير توقعاته تماما …كان تظهر عليها القوة …ترفع رأسها بشموخ …رماد عينيها متجمد تماما وهي تنظر داخل عينيه ببساطة وكأن تأثيره تلاشي تماما …وصلت إليه وهي تمنحه ابتسامة باردة بدأ كصفعة لكبرياؤه الرجولي غير مهتمة بتلك الكدمات التي تملأ وجهه لأنها تعرف من فعل هذا …جاسر بالطبع الذي لا يطيق أن يأذيها أحد ثم جلست واضعة ساق علي ساق وهي تبتسم وتقول بهدوء:
-اقعد يا عاصم واقف ليه؟!
جلس هو وتطلع إليها بذهول ولكنها تجاهلته وهي توجه حديثها للخادمة وتقول:
-سالي اعمليلي القهوة بتاعتي وشوفي استاذ عاصم هيشرب ايه تاني …
-لا لا شكرا خلاص أنا شربت
قالها عاصم بتوتر لتهز الخادمة رأسها وتذهب للمطبخ
نظرت إليه بعلو وقالت:
-خير يا عاصم عايز ايه ؟!
شعر بقبضة باردة تعتصر قلبه …هل حقا هي تتعامل معه بهذا البرود ام أن البرود مجرد حماية لتخفي انهيـ,ـارها خلفه …
-انا عايزك تسامحني….عايز فرصة تانية ..
تصـ,ـاعدت الدمـ,ـوع لعيـ,ـنيها …ثم نهضت وقد كانت علي حافة الانهيـ,ـار …

