صفقة مع الشيطان

-انت خنـ,ـتني يوم فرحنا …وجاي بكل بحاجة بتقولي اديني فرصة …
كانت تصـ,ـرخ به ملاك بينما الدموع محتجزة في عيونها لا تسمح لها بالتحـ,ـرر …ابتلع عاصم ريقه وهو ينظر إلي انهيارها وكاد أن يتحدث إلا انها أوقفته وقالت :
-مش عايزة اي مبرر …مش عايزة اسمع صوتك حتي …أنا شوفتك بعيني معاها…مع خطيبتك القديمة في الشقـ,ـة اللي مفروض هنتجوز فيها …شوفت صوركم المقرفة مع بعض …ايه ده كله كدب وتمثيل …
نظر إليها بندم شديد وقال:
-اسف اديني فرصة تانية …

حاول أن يمسك كفها ولكنها ابتعدت وهي تنظر إليه بكبرياء وقالت؛
-مستحيل …
اقترب اكثر وهو يضمها إليه ويقول بهوس:
-انتِ مستحيل تتخلي عني بالسهولة دي يا ملاك …أنا بحبك …بحبك اووي …
-سالي…سالي
صرخت ملاك لتأتي الخادمة وتري عاصم يمسك ملاك بقوة …نظرت إليها ملاك وصـ,ـرخت:
-جيبي الحراس خليه يط،،ردوه من هنا وميدخلهوش تاني …
ثم دفعته بقوة وقالت:
-عاصم رشدي …انت انتهيت من حياتي للابد!
امس،،ك هو ذراعها وقال بتصميم:
-مستحيل افلتك من أيدي …وهترجعيلي …

شهقت بعنف بينما تشعر بعاصم يبتعد عنها ويقع علي الأرض …نظرت لتري جاسر بملامح غا،،ضبة عاصفة وعينيه البنية تشتعل ببراكين الغضب …
-انا مش قولتلك متقربش منها !!
زعق جاسر ب،،عنف وكاد أن يه،،جم عليه إلا أن ملاك امس،،كته وهي تقول بهلع :
-خلاص يا جاسر …سيبه … سيبه
نظر إليه عاصم بكراهية وقال:
-عايز اعرف انت مهتم بيها كده …ليه دايما لازق فيها وبتحميها …
-اخرس …اخرس …
ابتسم عاصم بشر وقال :

عارف ليه …اقولك السبب
-قولت اخرس
قالها جاسر وقد انفجرت براكين غضبه …ليطلق عاصم كلماته كالرصـ,ـاص :
-لانك بتحبها…انت بتحبها يا جاسر بس للاسف هي مش شـ,ـايفاك
يتبع
الشيطان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار
تفاعل عالي

الفصل الرابع(فريسته)
-معقول مقالكيش أنه بيحبك يا ملاك …وأنه كان بيتمناكي دايما …مشوفتيش ده في نظراته ليكِ ولا غيرته عليكِ ..
قذف عاصم الكلمات في وجههما لتبهت ملاك بينما يتوتر جاسر ….شعر أنه يرغـ,ـب في لكمه …ابتلع جاسر ريقه وهو ينظر لملاك المصدومة ….كان شكلها مضحك للغاية وهي تفتح فاها بصدمة بينما لا تستوعب ما يقوله …جاسر يحبها ؟!!لكن كيف …ومتي أحبها؟! لطالما عاملها كأنها شقيقة له …كان يحميها دوما وكأنه حارسها …لقد رأت فيه الشقيق الأكبر ولم تفكر به بتلك الطريقة ابدا … للحظات اقتنعت أن عاصم كاذب تماما لذلك وبكل برود صـ,ـرخت برجال الأمن لكي يلقياه وبالخارج…

بعد أن أخذوه تنهدت ملاك وهي تنظر إلي جاسر المصدوم وقالت له:
-متقلقش مش هصدق المجنون ده .
ثم كادت أن تذهب سريعا…لم تتحمل أن تبقي أكثر من هذا فعيني جاسر كانت تحصرانها بعاطفة غريبة وكأن كلام عاصم جعلها تري الكثير …رباه هذا لا يمكن …لا يمكن أن يحبها جاسر …هي ستؤذيه بتلك الطريقة…فهي لا يمكنها أن تحبه ابدا …هي تراه كشقيق فقط ولن تراه أكثر من هذا …تجمدت للحظات عندما شعرت بكف جاسر القوي يقبض عليها …كان علي وجه جاسر ابتسامته المحبة كالعادة وقال:

-بس أنا عايزك تصدقِ الكلام ده يا ملاك …لاني فعلا بحبك …
ضحك بتوتر وأكمل بينما تسحب ذراعها :
-انا بحبك يا ملاك وده مش دلوقتي ولا من قريب …بحبك من زمان من اول ما جيت وانا عندي ستاشر سنة هنا وشوفتك …حسيتك شبه ماما الله يرحمها ومع كل يوم بتكبرِ قدامي حبي ليكِ كان بيزيد…
تراجعت بخوف وهي تنظر اليه..
-انا مش بحبك !
قالتها ملاك بينما قلبها يعتصر الما وهي تنظر إلي جاسر …بهت جاسر وهو ينظر إليها وكافح ليحافظ علي ملامحه ثابته لتكمل ملاك :
-انا اسفة يا جاسر بس انت بالنسبالي مجرد اخ عمري ما فكرت فيك غير كده …
تنهد جاسر وقال:

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0