
ح إني هعيش معاكي أوقات لطيفة
تطلعت إليه بذهول وقالت:
-أنت تعرف بابا
أبتسم وهو يمرر عينيها علي جسدها الأنثوي وقال بنبرة ايحائية :
-ده من حسن حظي
لم تعجبها نظراته ابتعدت قليلا ومئات الاسئلة تدور في عقلها…
كان يراقبها بتسلية…. وجهها المضطرب وعينيها القلقة…. أبتسم وقال :
-مستعدة تسمعي الإجابة يا وعد…. عايزة تعرفي أنا جيبتك هنا ليه وعشان ايه…
للحظات خافت وهي تري نظراته لشيـ,ـطانية… ودعت ربها أن يكون ما بعقلها غير صحيح… هل يا تري والدها أوقع نفسه بمصيبة أخري.
-الأول أحب أعرفك بنفسي يا وعد… صاحب الشركة اللي ابوكي شغال فيها او كان شغال فيها
-بابا عمل مصيبة تاني في الشغل
قالتها بخوف شديد.. هي تعرف والدها جيدا… وتعرف أنه في بعض الأحيان يورط نفسه في المصائب عندما لا يكون في وعيه بسبب مقارعته للخـ,ـمر…. ولكن أن يختطفها مديره هذا يعني أنه قد فعل كارثة مرة أخري…. يا إلهي لم يكمل شهرين حتي بالعمل.
كان يتابع اضطرابها برضا الأسد.. فالفريسة أمامه وكل ما عليه هو التهامها…. بينما هي غارقة في أفكارها استغل هو الفرصة للتمعن في فريسته جيدا.. كانت تمتلك أجمل عينين رأهم في حياته.. زرقاء داكنة تكشف عن عناد وإصرار تمتلكه… بالإضافة إلي شعرها الأسود المبعثر والجميل الذي يحيط بوجهها الأبيض الدائري… شفاه صغيرة وحمراء… وجسد مهلك مختفي تحت منامة قبيحة… ببساطة فريسة مثالية لأسد مثله!.
نظرت إليه لتجد نظراته تغيرت وهو ينظر إليها…. النظرات الساخرة اختفت وحلت نظرات شهوانية… نظرات اشعرتها أنها عارية أمامه لا يسترها شئ… ابتعدت قليلا وأصبح قلبها ينبض بخوف… فهي قد فهمت نوايا هذا الرجل… نواياه تقبع في عينيه.. تراجعت بخوف وهي تستل مزهرية وكادت أن تضربه بها إلا أنه أمسك المزهرية بسهولة ثم ألقاها بعيد حتي تهشـ,ـمت كروحها تماما… فزعت وعد وحاولت الهروب من إمامه إلا أنه امسكها جيدا ثم دفعها بقوة إلي الفراش… ثم اعتلاها وثبتها جيدا ثم قرب شفتيه من شفتيها :
-شرسة اووي يا وعد… بس really I like it اصلي مبحبش الستات السهلة… لما تاخد حاجة بسهولة الموضوع بيبقا ممل… لكن أنا مضطر احاربك عشان اخد اللي أنا عايزة منك!
-وأنت عايز ايه
قالتها برعب
ليرد مبتسما :
-عايزك يا وعد
تصاعدت الدموع لعينيها وقالت :
-م.. مش فاهمة
تأملها بنظرات راغبة وقال :
-عايزك تبقي عشيقتي !!!!
يتبع
الشيطان_يقع_في_العشـ,ـق
سولييه_نصار
الفصل الثالث(كبرياء)
اتسعت عينيها وهي تنظر إليه بينما ما زالت كلماته ترن في اذنها…عشيقة …عشيقة من يظن نفسه …هل هي سلعة ليبيعها والدها بتلك الطريقة ويظن انها ستقبل …لا والف لا …ركلته بعنف علي قدمه….تأوه الصياد بألم ثم ابتعد عنها لتركض هي خارج الغرفة …اخذت تركض بعشوائية وهي لا تعرف أين تذهب …شعرت أنها في منزل ابليس وان لا فرار لها وداخلها تلعن والدها الذي وضعها في هذا الموقف …تعرف انه حقير وسكير ولكن لم تتخيل في اتعس احلامها انه سوف يبيعها كأنها سلعة رخيصة …وصلت لباب المنزل ثم حاولت فتحه دون جدوي …حاولت مرة واثنان ولكنها توصلت الي انه مغلق بالمفتاح …
-بتدوري علي ده ؟!!
قالها بخبث وهو يخرج المفتاح من جيبه …ابتلعت وعد ريقها وقالت وهي تبكي :
-ابوس ايدك يا باشا خليني امشي من هنا…
-ابوكي باعك ليا !
القي الكلمات في وجهها بينما ترتاح علي شفتيه ابتسامة ساخرة لتصرخ هي بجنون بينما تلمع عينيها الزرقاء بشراسة:
-باعني ليك …هو انا كيس مكرونة تبيعوا وتشتروا فيا …فوق أنا إنسانة ومش هسمح تعاملوني بالطريقة دي وهخرج من هنا ورجلك فوق رقبتك …
ثم أخذت المفتاح و اجتازته لتخرج إلا أنه امسك ذراعها ودفعها بقوة حتي سقطت ارضا …اشتعلت عيناه وهو ينظر إليها ويقول:
-واضح ان كلامي مش واصلك…طيب ابوكي اختلس مني تلاتة مليون …
اتسعت عينيها برعب وهي تردد؛
-تلاتة مليون؟!!يا وقعة مطينة …يالهووي …
راقبها بتسلية واقترب اكثر ثم ركع جوارها وهو يمسك ذقنها ويقول :
-وعشان كده يا حبيبتي …انتِ اللي هتسدي الدين ده وتبقي عشيقتي….
فارت دماءها وهي تنظر إليه ثم دفعته بقوة حتي سقط استغلت لحظة سقوطة ثم حاولت تهرب الا انه نهض بسرعة وامسك شعرها وهو يقربها إليه ويصرخ بها:
-تصرف تاني متهور منك وهقتلك ان

