
رحيم رفع راسها : رفضانى ليه علشان جواز عرفى ؟.
رحمه بتوتر : مش…. مش عايزة اتجوز بالطريقه دي ولا عايزه اتجوز اصلا ولا عايزه يوم ماتجوز ابقي بعيد عن امي.
رحيم بهمس : فترة يا رحمه اوعدك اعلمك الادب انك دخلتى المنطقه برجليكى وانتى زى الساذجه وفكرتى انك هاتضحكى عليا …واعلمك الادب على طوله لسانك … وانا متعودتش اكون نفسى فى حاجة وماخدهاش.
رحمه عيطت شويه وبعدين مسحت دموعها : اللي انت عايزه بس امي ملكش دعوة بيها.
رحيم وطى عليها وهمس فى ودانها : جهزى نفسك يا عروسه … ليلتك بكرة
( وباسها فى ودانها برقه ): افتكرى اسم رحيم الشامى كويس …. هايعلم فيكى عمرك كله .
&&&&&&&&&&&&&
انتهى البارت الاول ،
البارت الثانى
صباح تانى يوم
(رحمه الصدمه هتشلها فكرت ف حاجه يمكن تنجدها منه
لبست هدومها وطلعت تفتكر أوضته علي اليمين ولا الشمال بس سمعت دربه ف الاوضه اللي ع اليمين
خبطت بتوتر).
رحيم : مين ؟.
رحمه بارتباك : أنا رحمه .
رحيم : أدخلى.
رحمه دخلت ووشها ف الأرض : عايز تتجوزنى؟.
رحيم : يافتاح يا عليم … احنا على الصبح يابنتى وانا ببقا مش طايق نفسى شخصيا.
رحمه : رد عليا لو سمحت.
رحيم نفخ بضيق : لا مش عاوز … انا قولتلك مش بتاع جواز … انا قولتلك عاوزك وبس وعلشان اوصلك بمزاج هانكتب ورقتين عرفى.
رحمه : لا عايزني تتجوزنى رسمي غير كده لا.
رحيم : ر….. ايه ياعنيا .. رسمى … مكنش يتعز .. قال رسمى قال …رسمى دة ياعنى يمين وانا مش يمين انا شمال يا كونتسه.
رحمه : هو ده اللي عندى يا رسمي يا بلاش واعمل اللي انت عايزه ربنا معايا مش هيسيبني.
رحيم سكت لثوانى فكر وحس انها بتعجزة : ومالو يا كونتسه رسمى رسمى.
رحمه بقهر : وعايزه فرح.
رحيم اتاكد انها بتعجزة فعلا : حاض.ر … وربنا لعملك احلى فرح … اه منا مش اى حد بردوا … انا رحيم الشامى.
رحمه بنرفزة : هو انت معندكش الا كلمه رحيم الشامي …..رحيم الشامي.
رحيم باستفزاز : اه انا رحيم الشامى … واه الكلمه دى على لسانى وهاقولها دايما … دة انتى ممكن تقوليها من كتر حبك فيها.
رحمه : أنا احبك انت.
رحيم : امممم هاتحبينى وهاتشوفى … اخلعى بقا علشان ورايا طالعه على العيال اشوف اراد المحصول.
رحمه بعدم فهم : محصول ايه؟!.
رحيم : الهيرون يا قلبى ..اشوف الشغل ماشى ازاى …اخفى بقا.
رحمه ماشيه من قدامه عايزه تمـ,ـوته أو تمـ,ـوت نفسها : ليه أنا يا رب ليه أنا ربنا يسامحك يا علي ربنا يسامحك.
*********************
(رحيم خرج وراح لرجالته اللى كانوا واقفين بيتكلموا على رحمه وجمالها واول ما شافوا جاى عليهم سكتوا … رحيم لو سمعهم مش هايترردد لحظه فى هم .
رحيم شك فيهم) .
رحيم : كنتوا بتتكلموا فى ايه ولما شوفتونى جاى اتخرستوا .
: مش حاجة ياباشا واقفين بنتسلى مش اكتر .
رحيم : اممممم …بتتسلوا ..طيب يا حيلتها منك له اخبار الايرادات ايه ؟؟.
حسن : زى الفل يا باشا وكل حاجة تمام … تأمرنا باى حاجة تانيه .
رحيم : اممم فى واحد اسمه على الرواى …عاوزك تجييبه وحطه فى المخزن القديم .
حسن : أمرك يا باشا .
رحيم : عاوزك تجهزلى ليله بكرة ولا الف ليله وليله ….بكرة هايبقا فرحى …فرح رحيم الشامى .
( لجمت الكل ووقفوا تنحوا ).
رحيم : مالكوا تنحتوا ليه ؟؟
حسن بصدمه : ها يا باشا ولا حاجة .. بس فرحك على مين لامؤا.خذة .
رحيم : مع انها حاجة مش تخصك … بس انا هاريح فضولك … على البت بايعه الكبدة .
حسن بتسرع :
رحيم مسكه من ر.قبته وتقريبا خن.قه وكان بيطلع فى الروح ).
رحيم بغضب : اما تلهفك … حسك عينك اشوفك بتبص ناحيه المقر …هاطلع عينك .
حسن بيتكلم بضعف : هاموـ,ـت يا كبير.
رحيم زقه فى الارض : الكلام ليكوا كلكوا … اللى هايبص الناحيه دى … هاوا وقدام الحارة كلها ….جهزوا بكرة للفرح واعزموا كل التجار … عاوزاها ليله محصلتش.
واحد من رجاله : امرك يا كبير .
رحيم : انت يا حمار ياللى اسمك حسن قوم كدة وجبلى مأذون على بليل هانكتب الكتاب .. وابعت الزفته سماح كوافيرة الحته تمكيجها .
حسن بضعف : كح .. كح .. حا … حاض.ر.
( حسن اتحرك وقام جاب سماح الكوافيرة لرحيم ).
حسن : اهى سماح يا كبير.. اروح انا اشوف حوار المأذون
رحيم : روووح انت.
سماح بتاكل لبان : امرك يا سى رحيم .
رحيم بصوت واطى : لا انا لازم امنع دخول اللبان دة الحارة … منا مش هاستحمل قرفهم دة كتير.
سماح بتتصعب : سلامه النظر يا سى رحيم بتبص فى الارض وبتكلم مين .. انا واقفه قدامك اهو .
رحيم : معاكى منديل يا بت .
سماح : لا والنبى ما معايا … فى كم العبايه وبتصرف .
رحيم : يلعن ابو قرفك يابنت ال *****.
سماح : نعم يابيه …نعم جايبنى من شغلى علشان تسألنى على منديل .
رحيم بعصبيه : بطلى اكل لبان … انا جايبك علشان تمكيجى عروستى فرحى بكرة .
( سماح رقعت زغروطه مصريه اصيله ).
سماح : الف ينهار مبروك … عروستك دة انا هاظبطها هاخليها .
رحيم : هى اصلا .. مش محتاجاكى بس علشان مبيقاش اسمى قصرت .
سماح شهقت : انت تقصر … ياخرابى يا سى رحيم …دة انت مشاء الله عليك على قلبك فلوس زى الرز .
رحيم خمس فى وشها : خمسه فى وشك يا قرارة والله انا خايف عليها لترقعيها عين توديها فى داهيه .
سماح : دة انا عينى حلوة …. امى على طول بتقولى عينك شديدة يابت يا سماح .
رحيم : اه بتجيب من اول نظرة … صدقت امك .. يالا الله يجحمها مطرح ما راحت …. انتى هاترغى معايا يالا … يالا يابت ادخلك عليها .
( رحيم دخلها البيت …ونادى على رحمه).
رحيم : رحمممممممممممه.
(رحمه خرجت من اوضتها ع صوته اللي زي الواد اللي بيحي العلم في طابور المدرسه )
رحمه برقه: نعم.
سماح شهقت : يالهوى ايه الحلاوة دى … دى لهطه قشطه.
رحمه بتبص لرحيم : مين دي؟!.
رحيم بهمس : دى اللى هاتجيب اجلك قبل ما اتجوزك .
رحيم اتحرك ناحيه رحمه ولم شعرها : بصى يا سماح متنحيش اوى كدة … متجيش ناحيه شعرها هو عاجبنى …لا بصى متجيش ناحيتها اصلا .
سماح بتبصلها من فوق لتحت واتحركت ناحيه رحمه : دى نملس عليها تدينا شويه حلاوة.
رحمه شهقت وقعدت تكح لغايه عيونها بقت حمرا ودمعت : ميه ميه.
(رحيم اخدها فى ح.ضنه وقعدها على كرسى وقعد هو على ايد الكرسى وبص لسماح)
رحيم : اتحركى يا زفته .. جيبلها ميه ….هاتمـ,ـوت منى قبل ما اتجوزها.
سماح جريت على التلاجه جابت ميه : اتفضلى يا
رحيم شد الميه من ايديها : اشربى يا رحمه … اشربى براحه .
رحمه شربت وبدأت تاخد نفسها : مين دى عايزه ايه؟!!.
سماح : انا ياست الكل ..سماح اشطر كوافيرة فى المنطقه دى .
رحمه همست لرحيم : خليها تمشي من هنا أنا هعمل ميك اب لنفسي.
رحيم بهمس : لا علشان متقوليش ان انا استخسرت فيكى حاجة.
سماح : انتوا بتهمسوا بتقولوا ايه … شكلكوا بتحبوا بعض والنبى لايقين على بعض .
( رحيم كان مقعد رحمه على كرسى وهو قاعد على ايد الكرسى .. وهوووووب رحيم وقع فى الارض وايد الكرسى انكسر).
رحمه بخضه : بسم الله الرحمن الرحيم ايه يا ست انتي امشي من هنا.
رحيم بوجع : يخربيت ابوكى .. كانت شورة سودة .
سماح قربت تقوم رحيم : قووم ياسيد الناس … مش عارفه مراتك قارشه ملحتى ليه … اكونشى مرات ابوها وانا مش عارفه.
رحمه : مشيها من هنا بالله عليك هرجع.
رحيم : خلاص يا سماح أنا رجعت فى كلامى .
سماح : طلاق تلاته ما يحصل هاظبطك.
رحمه بقرف : مشيها مش قادره مش شايف ضوافرها عامله ازاي…..ابعدها عني.
رحيم قام وشد سماح بعيد عن رحمه وخلى رحمه فى ضهرة .
رحيم : خلاص يا سماح امشى … هى قر.فت منك .
سماح فى اللحظه دى طلعت البيئه اللى جواها : قر… قر.فتى من ايه يا رووووحى منى ..دة كل نسو.ان الحارة يتمنوا ياخدوا ميعاد عند سماح … دة انا اشطر كوافيرة فيكى يا منطقه … دة انا كوافيرى بيشغى ناس .
رحمه بتترع.شمن الخوف : شايف …شايف بتتكلم ازاي جايبلي واحده تعملي ميك اب ولا تاكلني ف ساندوتش.
رحيم ضحك بصوته كله : خلاص بقا يابت … امشى مش هاتمكيجها .
سماح : والله خسر.انه دة انا كنت هارسملك حنه على ج.سمك .
رحمه : شكرا أنا مش برسم الحاجات دي امشي بقا.
سماح : انا ماشيه …بس بكرة تقولوا تعالى يا سماح هاقول لا عندى عرايس … سلام يا سى رحيم ربنا يعينك على الفرسه دى.
رحمه بتبص لرحيم : هي دي اللي جايبها تعملي ميك اب مش لاقي الا هي.
رحيم : اعملك ايه … دة اشهر كوافيرة على فكرة .
( رحيم قرب منها … ومسك وشها بين ايديه ).
رحيم : ياروحى دى كانت لو لمست وشك هاتر.قعك عين … وشك يتحر.ق وقتى.
رحمه : يعني ايه تر.قعني عين؟!
رحيم : ياعنى تصوب عينها كدة وتقول يا خرا.بى على وشها حلو ومفيهوش ع.يب… يقوم وشك يول.ع على طول .
رحمه بخضه : ايه دي متقول بسم الله ماشاء الله
لا مش عايزها تعملي حاجه.
رحيم : دى اشهر واحدة هى وامها فى المنطقه … تحسد الناس .. يالا امها ماتت عارفه هى السبب فى مـ,ـوت امها.
( رحيم كان بيرغى فى اى حاجة .. مبسوط من قربها )
رحمه : السبب ازاي تها!!!!.
رحيم بابتسامه : لا كانت تعبانه وسماح جابلتها دكتور … بعدها الوليه فاقت وبقت حلوة سماح ها يا وليه مانتى زى حصان اهو فيكى صحه عننا … طبت وقعت ماتت.
رحمه ضحكت اوي : يامامي دي و.حشه اوي كده هتموـ,ـت الناس كلها.
رحيم بتوهان : اه وهاتمـ,ـوتنى انا شخصيا .
رحمه بعد فهم : هتمو.تك ليه.
رحيم قرب منها ومبقاش بينهم مسافه : عيونها هاتنى.
رحمه : احم طيب ممكن تبعد بس كده.
رحيم ابتسم : لا .. زقينى انتى .
رحمه ببر.ائه : انت كبير وطويل وانا صغنونه مقدرش از.قك.
رحيم : يخر.بيت امك … ما بلاش ام الد.لع دة … والله هى لوحدها.
رحمه : متجيبش سيرة ماما عيب. .
رحمه : علب فكره عيب ح.ض.رتك أبعد بقا.
رحيم : ح.ض.رتى ايه بس …. طفى الن.ار اللى فيا يا رورو ياعسل … اصل ته.ب فى وشك.
رحيم : طيب هاخدها بليل .. المأذون هايجى بليل نكتب الكتاب ونعلى الجواب ونشرب الشربات.
رحمه : انت عايز مني ايه هو حد قالك تربيني من اول وجديد.
رحيم : اه … يا رحمه انتى مززززز.اج واللى بيدخل دماغى وبيمزجنى مش بسيبوا بسهوله.
رحمه : سبني في حالي أنا مش شبهك ولا انت شبهي خليني ارجع لشغلي وامي.
رحيم : شغلك اللى فشلتى فيه واتقفشتى من اول لحظه …. وبعدين لو بعتنا لست والدتك صورتك كدة وانتى فى حارة شعبيه فى بيت تاجر مخد.رات هاتقول ايه … طب انا يا رحمه … انا اللى مبرجع.شفى كلمه قولتها .
رحمه : أنا شغاله ف قسم الفن ومليش اني اشتغل مكان علي هو السبب في اني اجي هنا ومنفع.شغير في اخبار الفن وبس وامي ملهاش ذ.نب انك تهددني بيها انت شكلك طيب سيبني امشي ارجع لحياتي تاني.
رحيم مسكها من شعرها : انا اشر مما تتخيلى والليله هاتكونى على ذ.متى وبكرة دخلتك يا رحمه …واخر مرة هاكرر الكلام دة … من الاخر انا نفسى فيكى وانا متعودتش احرم نفسى من حاجة.
رحمه ب : اتعودت تيجي ع بنات الناس وتأذ.يهم صح.
رحيم بغموض: مفيش بنت ملت دماغى زيك … ولا فكرت فى واحدة غيرك …. ولا نفذت لواحدة اللى هى عاوزاة الا انتى.
رحمه عيطت : ابعد عني ابعد خليني اكلم امي اطمن عليها.
رحيم : لا ..ويالا على اوضتك جهزى نفسك علشان كتب الكتاب بليل
( رحمه جريت على اوضتها تعيط لغايه ما جة الوقت وسمعت صوت المأذون ورحيم باعتلها حد علشان تجهز بسرعه … رحمه قررت تتحدى رحيم واخدت لبس من شنطتها فستان قصير ومفتوح من ضهر ولمت شعرها على جنب وحطت روح نبيتى … ولقت الباب بيخبط عرفت انه رحيم اخدت نفس طويل وردت ).
رحمه بخوف :ادخل.
(رحيم برق وعف.اريت الدنيا جت قدام وشه قفل الباب بسرعه ).
رحيم بصوت مكتوم : ايه الهباب دة.
رحمه : ايه مش عروسه وانهاردة كتب كتابي.
رحيم : انهاردة ليله مـ,ـوتك انشاء الله …
رحمه بلامبالاه : عادي مـ,ـوتني …قم.يص نو.م ده فستان ح.ض.رتك.
رحيم بغضب : واقسم بالله لو ما لبستى دلوقتى عبايه عليه ومسحتى الروج لجاى واقل.عه انا ليكى غصب .
رحمه : مش همسح حاجه ولا هغير الفستان. .
رحمه : خلاص خلاص هلبس العبايه.
رحيم : ما كان من الاول … لازم دور الشر.سه دة مش لايق عليكى … امسحى الروج وغطى شعرك مش عاوز مخلوق يشوفه.
رحمه : حاض.ر حاض.ر .
(لبست رحمه العبايه وحطت حجاب علي شعرها بقت اجمل مليون مره من الاول)
رحمه بخوف : خلصت.
رحيم نفخ بغيظ : لا خليكى هنا …انا مش هاطلعك اصلا هاجيب مأذون هنا .
(رحيم خرج وجاب المأذون وسمع موافقتها بعد نظرات رحيم بالتهد.يد وافقت والمأذون خلص وبقت مراته …. وتقريبا رحيم طرد كل الى فى البيت ودخلها … لقاها قاعدة بتع.يط وخلعت العبايه).
رحيم : بقا انتى كنتى عاوزة تتحدينى وتطلعى كدة صح.
رحمه : أنت عاوز ايه تاني انت مش كتبت الكتاب وارتاحت ..اه كنت هطلع كده فيها ايه.
كملت كلامها بشق.هات متقطعه وسخريه: ايه مش عروسه.
رحيم ببرود : اه عرووسه وجوزك له حق ادهوله .
رحمه بنرفزة : حق.. حق ايه انت ملكش حقوق عندي.
رحيم بعصبيه : لا ليااا جوزك ولياااا … رحمه اتظبطى … انا اه بالى طويل بس مش هاطولو اكتر من كدة.
رحمه قامت وقفت مره واحده وهي بتعيط : ليك طيب خد حقك أنا قدامك اهو مش همنعك.
رحيم شدها تانى وقعدها على رجله : هو انا متجوزك علشان اخدها بالغصب …. لا انا عاوزها بالرضى.
رحمه غمضت عيونها : عمرك مهتاخد مني حاجه برضايا انت اتجوزتني يالغصب عايز تاخد حقوقك يبقي خدها بالغصب.

