
“ندى أخدتها فى حضنها وفضلت تعيط كتير وهند بتهديها”
هند:بس يا روحى خلاص مالك
ندى مسحت دموعها:وحشتينى اوى
هند:أنت أكتر من ساعة ما خلصنا امتحانات فى الجامعه وأنت مش كلمتنى قليقت عليكي وسافرت ليكى الصعيد
ندى:ايه دا بجد ومين ال عرفك مكانى هنا
هند:عمو جلال.. تخيلي مامتك شبه تردتني بس جدك زعقلها جامد وقالها إن دا مش واجب الضيافه
ندى بسخريه:لا عداه العيب
هند:تعاليلى بقا أنت اختفيتى فين واتجوزتي ليه من غير ما تقوليلى
ندى:دي حكايه طويله تعالى اقعدى
ندى ببكاء:…. ودا كل ال حصل
هند:أنت بتهزري ازاي مش تبلغى علشان تاخدى حقك أنت باين اتجننتى
ندى:أنا مش فاكره اى حاجه يا هند خالص…. حتى المكان ال أنا صحيت لقيت نفسى فيه مش فاكراه
هند:ممكن تحكيلى بالراحه اى ال حصل
*فلاش باك
(ندى وأصحابها آخر يوم امتحانات كان موافق عيد ميلاد صاحبتها رانيا فاستأذنت من باباها انها تحضر عيدميلاد صاحبتها وتسافر بلدها بالليل لأن جامعة ندى فى اسكندريه، و تلدها وافق)
‘يوم العيد ميلاد الساعه ٩’
ندى:رانيا أنا هضطر استأذن أنا علشان ألحق أسافر البلد النهارده
هند:بس لسه بدري يا ندي
رانيا:قوليلها والنبى يا هند أنا حتى لسه مش قطعت التورته
ندي:معلش اعذرونى أنتم عارفين ظروفى
“ندى سلمت على هند ورانيا واستأذنت ومشيت وبعد كده طلبت تاكسى وركبته علشان يوصلها محطة القطر وفى الطريق ندى داخت ونامت مكانها وقالت للسواق يبقا يصحيها لما توصل لكن للأسف لما صحيت لقت نفسها شبه عر*يانه فى شارع مقطوع وهدومها عليها د*م”
*باك*
ندي:وبعدين جريت فى الشارع زى المجنونه ومش عارفه أعمل إيه وفيه واحده فى محطة القطر ادتنى الشال بتاعها علشان أغطي نفسى
هند:يا حبيبتى طب اهدي
ندى ببكاء:أنا تعبت لأن مفيش حد مصدقنى يا هند أنا حسه بعجز اني مش عارفه أرجع حقي
هند:حقك هيرجع يا ندى صدقينى دا ربنا عرفوه بالعدل
ندى:ونعم بالله
هند:بس خلاص يا ندى الدراسه على الأبواب أنت لازم ترجعى جامعتك
ندي:ما دا ال بفكر فيه فعلا. عايزه أفاتح جاسر انه ينقلى ورقى جامعة القاهره بس يارب يوافق
هند بتساؤل:طب لو مش وافق
ندى بحسره:هعمل ايه يعني هضطر اسكت
هند بعصبيه:بطلى ضعف وسلبيه بقا.. لو مش وافق أحنا هننقل ورقك وان شالله حتى تيجى على الامتحانات بس مش هسيبك تضيعي مستقبلك وأنا كده كده هنقل بردو جامعة القاهره لأني بدور على شغل هنا أنا ورانيا
ندى بفرحه:بجد يعني هنبقا مع بعض
هند:بإذن الله.. يلا همشي أنا يا روحي
ندي:طب ما تقعدي معايا شويه
هند:مره تانيه.. وتكلميني النهارده بالليل علشان نشوف هنعمل ايه في حوار الجامعه
ندى بتنهيده:تماام
*فى الصعيد

