
جلال:بالحق يا أبوي كنت عايز أنزل مصر
سالم باستغراب:ليه يا ولديجلال بتوتر:يعني كنت عايز أشوف شركتنا ال هناك وأزور جمال أخوي
سالم:وندى مش اكده
جلال:هو يعنى
سالم:طول عمرك تحب الأرض والزرع يا ولدى طول عمرك ترتاح لما تشم ريحة الطين وتشوف الخضره قدامك من متى وأنت تحب مصر من متى وأنت تحب زحمتها
جلال:عادى يا أبوي ما انا هشوف شركتنا ال هناك وهغير جو بقالى زمن متلعطش بره الصعيد
سالم:وماله يا ولدى بعد قلع المحصول ابقا روح
جلال:ماشى يا أبوى هروح اني الأرض أشوف الأنفار
سالم:ربنا معاك يا ولدى
*فى حديقة المنزل كان يجلس حازم وعمته ناهد
حازم باستفسار:قوليلى يا عمتي ندى اتجوزت كيف ومتى
ناهد:عادى يا حازم اتجوزت ابن عمها ايه ال فيها دي ما أنت خابر الواد لبت عمه
حازم:ايوه يا عمتى بس أنت كنت خابره أنا بحبها ورايدها
ناهد:وأنا مش كنت اتمنى غيرك بس حصل شوية حوارات أكده وكمان أنت عارف انها طول عمرها بتعتبرك أخوها
حازم بهدؤ:بس أنا مش خسيبها يا عمتي
ناهد:بتقول ايه
حازم بانتباه:مش بقولك.. عن اذنك ورايا شغل
ناهد:اذنك معاك
*عوده إلى مصر
“ندى حضرت الغدا وحطته على السفره وفضلت مستنيه جاسر لحد ما جه وكان داخل أوضته على طول من غير ما يكلمها”
ندى:جاسر
جاسر بتأفأف:نعم
ندى:أنا حضرت ليك الغدا أغسل ايدك وتعالي كل
جاسر:لا شكرا مش جعان
ندي:ازاى يعنى أنت حتى مش فطرت.. وبعدين يا سيدي أنا مش هقعد معاك أنا هدخل أوضتى ولما تخلصى نادينى أشيل الأطباق
جاسر بهدؤ:تمام بس مش تتعودى على كده
” ندى بصتله وابتسمت وكانت داخله بس اترددت ووقفت مكانها تانى”
جاسر بتساؤل:عايزه تقولى حاجه
ندى بتوتر:الصراحه اه كنت عايزه أتكلم معاك فى موضوع
جاسر بانتباه:اتكلمى
ندى وهى بتفرك ايديها:أنا عايزه أرجع الجامعه تاني لو سمحت
جاسر:أنت فى جامعة ايه
ندى بأمل:أنا كلية هندسه جامعة اسكندريه وكنت عايزه انقل جامعة القاهره وأكمل تعليمى هنا
جاسر بتفكير:امم لا مش موافق
ندى:طيب بس ليهجاسر بزعيق:ندى أنت هتقفى تتناقشى معايا ولا ايه أنا غلطان انى اديتك وش اتفضلي مفيش جامعات أنا مش دارى أنت ممكن تعملي ايه هناك اتفضلي غورى من قدامى
“ندى جريت على أوضتها وهى بتعيط ودخلت مسكت موبايلها ال مش فتحته من زمان ولقت مكالمات كتير من هند رنت عليها”
هند:الو ايوه يا ندي
ندى ببكاء:مش وافق يا هند مش وافق أنا كده هفضل في البيت ومستقبلى هيضـ,ـيع من جميع النواحى
هند بعصبيه:هو فاكر نفسه اي المتخ*لف دا
ندي:خلاص يا هند مش ليا نصيب انى أكمل تعليمى أنا طول عمري كده
هند بعصبيه:بطلي الضعف دا.. بقولك ايه أنا هكلم عمو عماد ينقلنا ورقنا لجامعة القاهره وأنت أعرفي مواعيد شغله وهتطلعي تروحي جامعتك وترجعي قبل ما يرجع لا من شاف ولا من دري
ندى:أنت شايفه كده
هند:ومش شايفه غير كده
ندى بشجاعه:وأنا موافقه
“سمعت صوت جاسر من بره”
جاسر:أنت يا زف*ت تعالي شيلى الأطباق وأنا هدخل أنام شويه
ندى:طيب مع السلامه أنت يا هند دلوقتى
“عدا أيام وهند نقلت ورقها هى وندى ورانيا زميله ليهم لسه هنتعرف عليها قدام لجامعة القاهره ومرت الأيام ومعاملة جاسر لندى لسه زي ما هي، وجه أول يوم جامعى”
‘ندى صحيت الصبح بحماس وخوف في نفس الوقت ولبست لبس الجامعه وفوقه إسدال وخرجت حضرت الفطار وحطته على السفره’
ندي:أنا حضرت الفظار
جاسر:تمام شكرا اتفضلى أنت أدخلى أوضتك
ندى:هو حضرتك هترجع من الشغل امتي
جاسر:وبتسألى ليه؟
ندى بتوتر:مفيش بشوف يعنى علشان الغدا
جاسر:لا النهارده هيبقا يوم متعب ومش هاجى غير بالليل فمش هتغدا
ندى بفرحه:تماام
“جاسر استغرب من فرحتها بس اخد مفاتيحه ومشى، وندى بعدها بعشر دقايق خرجت وركبت مواصله وكان هند ورانيا مستنينها وبعد السلامات”
هند:يلا بسرعه مش وقت أحضان بيقولوا علينا دكتور رخم اوي
ندي:يا ساتر من أول يوم كده
هند:يلا مش وقت كلام
“جرينا على المحاضره بسرعه والحمد لله دخلنا قبه وقعدنا بعيد اوي في جمب لوحدنا… دخل الدكتور وهنا كانت المفاجأه بالنسبه ليا”
ندى ببلاهه:هند يا هند
هند:ايه
ندى بابتسامه سمجه:عارفه مين الدكتور
هند:مين!!!
ندى:جاسر جوزي
هند بصدمه:هنعمل ايه هنعمل ايه
ندي:مش عارفه هههه هموت أنا فضحتي هتبقا بجلاجل النهاره
هند:بتضحكي على ايه الله يحر*قك
” سكتنا كلنا لما الدكتور جاسر ابتدى يتكلم وهندي عماله تدريني وأنا كمان كنت بحاول اتخبى وقولت بإذن الله هتعدى المدرج كبير ومش هتشاف،، لكن ازاي دا ندي
جاسر:أنا دكتور جاسر الشناوى دكتور الماده الجديد.. المحاضره دي مش هشرح احنا هنتعرف على بعض كل واحد هيقدم نفسه
” فضل الدور يمشي لحد ما وصلي وأنا قاعده وعامله نفسي مش موجوده لحد ما سمعته بيتكلم فى المايك ويقول”
=الآنسه ال عليها الدور اتفضلي قومى عرفينا بنفسك
“مش حسيت بنفسى غير وأنا بقف قدامه ببلاهه و❤️.البارت الثالث
ندى:عارفه مين الدكتور
هند بتساؤل:مين
ندى بضحك:جاسر جوزى
هند بصدمه:يا نهار أبيض. هنعمل ايه في المصيبه دي
ندى:مش عارفه هههه هموت أنا هطلق النهارده وهتبقا فضحتي بجلاجل

