علياء اسامة

“جاسر وصل ندى العماره وهى طلعت جاسر مشى لسه هتفتح الباب علشان تدخل لقت ظرف وفيه ورقه مكتوب فيها:ندى لو عايزه تعرفى حقايق كتير مستخبيه عنك بخصوص حادثة *بك وغيرها روحى دلوقتى حالا على أوتيل *** أوضة ١١ وياريت متضيعيش الفرصه”

‘ندى كانت ماسكه الورقه بحيره وفضلت تفكر كتير تروح ولا لأ بس قررت انها هتروح لأنها لازم تعرف الحقيقه حتى دا لو هيكلفها حياتها ندى نزلت من العماره وركبت تاكسى وراحت على العنوان’

*فى الأوتيل* كانت ندى وصلت

ندى:لو سمحت

=نعمين يا أوختشى

ندى:أنا كنت عايزه أطلع أوضة ١١

=اه بس دى لا مؤاخذه مشغوله دلوقتى فيها ناس

ندى:هما قالولى اجى على هنا

=يوه أنت كمان معاهم

ندى:أنا مش فاهمه حاجه

=هيهيهي مش فاهمه برضو على العموم ندى المفتاح اهو صاحب الأوضه زبون المكان ودفيع يجيب واحده ولا اتنين ملناش فيه

“ادتها المفتاح ووصفت ليها المكان وندى كانت قلقانة بس كانت لازم تعرف…ندى وصلت الأوضه وفتحت وسمعت صوت ضحكات خليعه فضلت تتقدم خطوه ورا التانيه لحد ما شافت ال عمرها ما كانت تتوقع وقعت على الأرض من شدة ذهولها جاسر جوزها بيخونها ومع مين مع أعز واحده ليها مع.❤️❤️
وكان الظلم حليفي البارت 12ندى وصلت الأوضه وفتحت الباب وسمعت صوت ضحكات خليعه فضلت تتقدم خطوه ورا التانيه لحد ما شافت ال عمرها ما كانت تتوقعه وقعت على الأرض من شدة ذهولها جاسر جوزها بيخونها ومع مين!! مع أعز واحده ليها مع عند هند؟؟؟؟”

ندى بدموع:لييييه لييييه كده لييييه

“جاسر قام لبس القميص بتاعه بسرعه ووقف قدامها وهند وقفت فى جمب بتعيط وشدت جاكيت كانت لابسه فوق الدريس ولبسته مره تانيه”

ندى قامت وقربت من هند وعيطت:مش خونتينى صح! قولى إنك مش خونتينى قوليلى أى مبرر أهبل وأنا هصدقه

هند كانت هتقرب تحضنها لكن بعدت تانى:لا يا ندى خنتك يا ندى وأخدت جوزك منك ندى سقفت:براافو برافو عليكو قدرتو تكسرونى كسر هفضل طول حياتي مش هعرف ألملم الجروح ال جوايا الضـ,ـربه المره دى كانت قويه

“بصت لجاسر” :وأنت يا ابن عمى مش قادر تستنى لما نتطلق أنت جرحتني جرح عمرى ما هنساه وجعت قلبي يا جاسر.. سبت الغالى ورحت للرخيص اخترت واحده ملهاش عيله طول عمرك بتكرهي أبوكي يا هند بس أنت طلعتي قذره زيه

هند بصراخ:بس يا ندى بااااااس

ندى جابت سكينه من جمبها من طبق الفاكهه وقربت على هند وهند كانت واقفه مكانها بجمود

ندى:أنا مش هوسخ ايدي بدمك يا هند بس أنت عارفه أنا كان أهون عليا من خيانتك انك كنت تمسكي السكينه دي وتحطيها فى قلبى

وأنت يا جاسر ورقتي توصلني يا ابن عمى

“ندى خرجت جرى على برا وجاسر قعد وحط راسه بين ايديه”

هند كسرت الفازا وصرخت:مكنش المفروض دا يحصل مكنش المفروض دا يحصل أبدا… أطلع برااا يا جاسر براااا مش عايزه أشوف حد أطلع براااااا

*عند ندى خرجت من عندهم وهى بتبكي بحرقه ومش متخيله إن الضـ,ـربه تجيلها من أقرب الناس ليها فضلت تجرى فى الشارع مش عارفه هتروح فين لحد ما كانت هتخبط فى عربيه بس فرملت على اخر لحظه”

-ايه مش تحسبي. ” ندى حطت ايديها على عيونها وكانت بتبكي بحرقه”

_مين ندى!!

ندى شالت ايديها من على عيونها واتصدمت:حازم

انت في الصفحة 31 من 39 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0