نجمة ليلي بقلمي سارة مجدي

– بس من جوايا خايفه … و جوايا احساس بالغربه
لم يشعر بنفسه و هو يقطع المسافه الامنه بينهم ليضمها الى صدره بقوه حانيه و هو يقول بصدق
– انتِ فى بيتك و وسط اهلك … طبيعى تحسى بكل ده علشان كل اللى حصل معاكى  زمان … بس وعد منى لرد ليكي كل حاجه و احقق ليكى كل احلامك
اغمضت عيونها بأمان و هى تأخد نفس عميق ببعض الراحه رغم رجفه قلبها
بعد مرور عده دقائق ابتعدت عنه بخجل و دون ان تنظر اليه ليبتسم بحنان ثم وقف و هو يقول
– يلا قومى غيرى هدومك و تعالى علشان نصلى العشا و تنامى بكره عندك حاجات كتير تعمليها
اومئت بنعم .. و اخذت بعض ملابس و دلفت الى الحمام .. ليأخذ نفس عميق ببعض الراحه و تحرك ليبدل ملابسه سريعا و بدء فى تجهيز الاريكه لينام عليها
خرجت من الحمام لتجده يضع الوساده
كانت تنظر اليه باندهاش ليقول بابتسامه واسعه
– طلبت الكنبه دى مخصوص علشان تناسب طولى
لتضحك بخجل … ليقول هو بحب و هو يمد يده لها بالاسدال
– البسيه على ما اتوضى
اومئت بنعم و بعد عده ثوان كانت تقف خلفه يصلى بها و لاول مره تشعر بهذا الشعور الرائع … الانتماء
حين انتهوا من صلاتهم التفت اليها و قال بابتسامه واسعه
– يلا على السرير يا انسه … انت اكيد تعبانه و يومك كان صعب
اومئت بنعم و توجهت الى السرير مباشره و هو الى الاريكـ,ـه و اغمـ,ـض عيـ,ـنيه حتى يعطيـ,ـهما كامل الحريه و المساحه ان تعتاد على المكان و عليه
ظلت هى تنظر اليه .. تتأمل ملامحه المسترخيه بجفـ,ـنيه المغلقان باسترخاء و راحه وجهه و رغـ,ـم وسامته الصارخه الرجوليه الا انه مريح جدا و مطمئن جدا
و بعد عده دقائق تثاقل جفنيها و غرقت فى النوم ليفـ,ـتح هو عينيه يتأملها غير مصدق لوجودها معه فى بيته و داخل غرفته و فى سريره بالتحديد رغم ابتعاده اعنـ,ـها الا ان مجرد الحلم بوجودها بذلك القرب منذ ايام درب من الجنون  و بعد عده دقائق ذهب هو الاخر الى عـ,ـالم الاحلام
فى صباح اليوم التالي كانت العائله بأكملها متـ,ـواجده على طاوله الطعام ما عدا الجده و جميعهم فى انتظار العروسين
خرجت من الحمام لتجده يعيد ترتيب الاريكـ,ـه و يعيد الوساده الى مكانها
نظر اليها بابتسامه لا تفارق وجهه كلـ,ـما نظر اليها و قال
– صباح الخير … يارب تكونى نمتى كويس
– صباح الخير … الحمد لله
اجابته بخجل … ليقول هو ببشاشه
– طيب يلا غيرى هدومك علشان ننزل نفطر مع العيله .. و كمان محضر ليكى مفاجئه
تحركت من فورها
و بالاسفل كان الجميع ينتظرهم بسعاده الا ذلك الجالس على الكرسى ينظر اليها بشر
و عقله يدور و يدور لن يسمح لها  بان تأخد شىء ملكه
انتهوا من وجبه الافطار بين مزاح رباب و خجل نجمه … و اظهار فريد لحبه لها
حتى وقف فريد ينظر الى نجمه بابتسامه واسعه و هو يقول
– يلا بينا ؟
وقفت امامه ليمسك يدها و قال و هو ينظر الى والده لكنه يوجه حديثه الى امه
– انا هاخد نجمه يا امى و افرجها على البلد و كمان اوريها الاملاك كلها
كانت سميره تعلم جيدا غرض ولدها و مقصده فقالت بابتسامه واسعه
– براحتكم يا حبيبى
ليغادروا بعد ان قبل فريد راسها و اشار لرباب بالسلام
و عند سيارته اشار لاثنان من الرجال ليتحركوا فورا الى داخل البيت
ليشعر خالد ان الفرصه الان بين يديه و عليه ان يستغلها
كانت تجلس داخل العربه الذى يسحبها حصان تستمع الى كلماته و شرحه لرسم الارض و كيف ان املاك العائله
تحيط البلده من جميع الجهات … و رغم انها كانت سعيده جدا بوجودها جواره … و بنظره اهل البلده لهم التى تحمل الكثير من الاحترام و التقدير نظره لم تراها يوما و احساس لم تشعر به من قبل الا ان هناك فى اعماق قلبها كان هناك الخوف يختبىء خوف من ان يكون كل ما هى به الان حلم .. مجرد حلم من وحى خيالها و امانيها
حركت راسها يمينًا و يسارًا فى محاوله لطرد كل تلك المخاوف من راسها و الاستمتاع بما هى فيه حتى ولو اتضح انه حلم
مرت ايام كثيره كانت نجمه تشعر بالارتباط بكل العائله خاصه رباب التى اصبحت صديقتها المقربه دائما يتحدثون و يلهون سويا
ايضا سميره التى عوضتها عن حنان والدتها التى افتقدته منذ سنوات … ايضا الحجه وفيه التى كانت تخصص لها نجمه ساعتان كل ليله تجلس معها فى غرفتها تضع راسها على قدميها و تظل الحجه وفيه تداعب خصلات شعرها و هى تقص عليها قصص قديمه عن طفوله والدها … او ترقيها من عين الحاسدين و الحاقدين
حتى انها الان تستطيع ان تجزم انها قد وقعت فى حب قلب فريد الكبير … و حنانه و اهتمامه و صدق كلماته و وجوده الدائم حولها … يحيطها بحمايه … يحتويها و يربت على روحها المسيره
و لكن اكثر ما يضايقها انها لا تعلم سبب تمسك فريد برؤيتها لوالده يوميا .
بعد مرور اربعه اشهر كان الحال كما هو يأخذها معه كل يوم الى الاراضى و المصنع و المشاغل
لكن اليوم كانت تشعر ان قلبها يؤلمها بلا سبب .. و الخوف يزداد و ينهش قلبها بلا رحمه خاصه و الصمت هو صديق فريد منذ استيقظ … يبدوا عليه التفكير او الضيق
و ككل يوم تخرج معه و لكن هذه المره ذهب مباشره الى المصنع و مباشره الى الارض الواسعه خلف المصنع
و بين يديه بعض الاوراق و ظل الصمت سيد الموقف لعده دقائق حتى مد يده بهم لها و قال
– ده ورثك
نظرت الى الاوراق و قالت بحيره
– ورث ايه يا فريد انا مليش ورث بابا مات قبل جدى عاصم و قبل جدى نجيب يبقا ورث ايه بقا اللى ليا
اخذ نفس عميق ثم قال موضحا
– جدى نجيب كان كاتب وصيه و هتلاقى صوره منها فى الورق … انك تاخدى حق ابوكى كامل و بدون نقصان و بأرباحه كمان … و ده يعنى كنوع من التعويض عن كل اللى حصل زمان
كانت عيونها ثابته على عينيه  التى تنظر اليها بحب واضح الى عيونها الان الا ان هناك شىء اخر بهم لم تفهمه و لكنه جعل اوصالها ترتعش رعبًا ….و بعد عده لحظات اخفضت عيونها  بخجل … و مدت يدها اخذت الاوراق من يديه و فتحتها ببعض التوتر لتجد الورقه الاولى فيها تفنيد لكل املاك العائله و بجانب نصفهم تقريبا كتب اسمها لتنظر الى فريد باندهاش و قالت
– ايه كل ده … ازاى نص الأملاك بأسمى .. و انت و رباب و تيته و طنط سميره
ابتسم ابتسامه صغيره و نظر الى الفراغ و قال
– تيته متنازله عن نصيبها ليكى … و بابا ليه نص الاملاك بس و انا ، امى و اختى هنورث منه النص ده
– ايوه يا فريد بس كده مش صح انتوا المفروض تورثوا معايا فى ورث بابا و
اشار لها بالصمت و اقترب منها خطوتان و قال بصدق
– كلنا راضين … و محدش فينا هيقبل ياخد منك اى حاجه ،.. الا اذا قررتى تبيعى حاجه فأنا هشتريهم  منك علشان املاك العيله متخرجش بره العيله
كان عدم التصديق واضح على ملامحها … ليقطع المسافه الفاصله بينهم و امسك يديها و قال بصوته الرخيم رغم ذلك التوتر الواضح عليه
– انا بحبك يا نجمه … بحبك من كل قلبى … كل ذره فى كيانى بتهمس بأسمك … كل شراينى انت بتجرى فيها مع دمى .:: انا بحبك يا بنت عمى بحبك و اتمنى انك تقبلى تتجوزينى
كانت ابتسامتها تتسع مع كل كلمه يقولها و بداخلها تهمس
– اخيرا قولتها يا فريد اخيرا
ولكن دائما القدر يخبىء لنا مالا نحب …. وقبل  ان تجيبه كان صوت دوى طلقات ناريه تكسر صمت خجلها واهتز جسده لثلاث مرات متتاليه قبل ان يتهاوى جسده أرضًا اسفل قدميها لتصرخ بصوت عالى و جثت بجانبه تضع راسه على قدميها تربت على وجنته برفق و بيدها الاخرى تخرج هاتفها و بيد مرتعشه اتصلت باكثر الاشخاص ثقه لها و لفريد و حين وصلها صوت صادق صرخت قائله
– الحقنى فريد بيموت فريد بيموت
وسقط الهاتف من يدها و هى تضم راس فريد الى صدرها بعد ان اغمض عينيه لتصرخ صرخه مدويه جعلت الطيور تغادر اغصان الشجر خوفًا و فزعًا
بعد مرور عام كانت تقف فى وسط الورشه التى اصبحت مصنع ملابس كبير  تشرف على اكبر طلبيه ملابس سوف ترسل الى احدى الدول الاوربيه
كانت احدى الفتايات تريها بعض الملابس و لكنها رفعت عيونها تنظر الى باب الورشه حين شعرت بعيونه تحاوطها  بحنانها المعهود
كانت النظرات تحكى الكثير و كل منهم يتذكر ما حدث منذ عام
ظلت تضم راسه الى صدرها و هى تهمس له الا يتركها .. ان يفتح عينيه ينظر اليها بحنانه التى اعتادت عليه … ان يقف على قدميه حتى يحميها … ان ينظر اليها حتى تخبره انها تحبه و تريد ان تظل بجانبه … ان يظل يعاملها كطفلته المدلله … ان لا يتركها ابدا
و بعد عده دقائق كان صوت سياره الاسعاف و رجالها يتحدثو جوارها لكنها لا تسمعهم و لا تفهمهم هى فقط وضعت تركيزها كله على يد فريد التى تمسك باصبعها بقوه … حين وضع على الحامل حاول احد رجال الاسعاف ابعادها لكنها تمسكت بذراع فريد و صرخت بهم انها ستظل جواره
و فى السياره كانت تجلس ارضا بجوار سريره تمد يدها بأقصى ما تستطيع حتى يستطيعوا الاهتمام به دون ان تكون هى عائق لهم
و حين وصلوا اللى المستشفى .. تركت يده غصب عنها حين دلفوا به الى غرفه العمليات بعد ان سمعتهم يقولون انه قد فقد الكثير من الدماء جلست ارضا تبكى الان عاد اليها نفس الشعور التى كانت تشعر به و هى داخل الملجىء الخوف و الوحده و الضياع
لا تعلم كم من الوقت قد مر عليها حتى وجدت والدته و اخته و بعض رجاله و اصبحت المستشفى و كانها خليه نحل لا تهدىء
و لكن ما حفر داخل قلبها هو موقف سميره حين اقتربت منها و اوقفتها على قدميها و ضمتها بقوه و هى تقول
– متقلقيش فريد قوى… و طيب و  اكيد ربنا هيرجعه لينا بالف سلامه … عايزاكى تبقى قويه … لازم مراته تكون  قويه زيه فاهمه يا نجمه … فاهمه
اومئت نجمه بنعم و جلست بجوارها على احدى الكراسى و كانت رباب تجلس بالجهه الاخرى لتحاوطهم سميره بحنان وقوه و لسانها لم يتوقف عن الدعاء لحظه واحده
بعد مرور ساعه كان صادق يقترب منهم بخطوات سريعه و القلق و الخوف واضحين على ملامحه ليضم  نجمه بحنان ابوى و قال موجها حديثه لسميره
– ان شاء الله هيكون بخير
لتومىء له بنعم دون رد و لسانها يدعوا الله بكل ما تعرفه من دعاء
بعد مرور ساعه خرجت الممرضه تقول سريعا
– محتاجين حد ينقله دم
اقتربت منها نجمه وقالت
– فصيلته ايه ؟
– مش مهم الفصيله احنى اخدنا له دم من بنك الدم بس لازم نحط مكان الاكياس اللى اخذناها و محتاجين خمس اكياس دم
اجابتها الممرضه موضحه لتقول لها سريعا
– انا هتبرع
و اقتربت رباب و قالت هى الاخرى
– و انا كمان
كذلك صادق و رجلين من رجال فريد و بالفعل دلفوا جميعا مع الممرضه لتعود سميره تجلس على الكرسى و هى ترفع يدها تضرعًا الى الله تدعوه بقلب ام ان يحفظ ولدها بحفظه و يعيده اليها بخير
انتهى الجميع من التبرع و عادوا اليها لتحاوط ابنتيها بحنان و نظرت الى الرجال بشكر
و بعد مرور ساعه اخرى خرج الطبيب الذى يبدوا على وجهه الارهاق الشديد ليقفوا جميعا امامه ينظرون اليه برجاء ليقول بهدوء
– احنى الحمد لله قدرنا نخرج الرصاص من ظهره بس نتيجه دخول وخروج الرصاص و تأثيره على الجسم ده هنقدر نعرفه لما يفوق ان شاء الله
قاطع حديثه سؤال صادق
– هو كان فى كام رصاصه ؟
– ثلاثه
اجابه الطبيب سريعا لتعلوا الشهقات بصدمه ليكمل الطبيب قائلا
– هو هيفضل نايم ال ٤٨ ساعه الجايين … يعنى وجودكم حاليا ملهوش لزمه
و غادر سريعا بعد ان قال
– متقلقوش احنى هنهتم بأستاذ فريد و هنعمل كل اللى نقدر عليه
ظل الجميع على وقفته حتى قال صادق
– تعالوا اوصلكم البيت و انا هرجع استنى هنا معاه و  لو فى جديد هتصل بيكم
و لكن نجمه تراجعت الى الخلف و جلست على الكرسى و هى تقول
– انا مش همشى من هنا و اسيبه … مش همشى
لتقول سميره موجهه حديثها الى صادق
– انا و نجمه هنفضل هنا و رباب هتروح علشان جدتها و ابوها لوحدهم و حضرتك هتروح اقسم الشرطه علشان نعرف مين اللى عمل كده فى ابنى
اومىء لها بنعم و تحرك من فوره لينفذ ما قالته
و غادرت رباب مع احد رجال فريد لتعود الى البيت
مر اليومان بين قلق و خوف و نظرات عليه من خلف ذلك الزجاج البارد … الدموع تغرق وجوههم و هم يرونه بين تلك الاسلاك و الأجهزة نائم بلا حول و لا قوه
و بعد مرور ذلك الوقت الذى حدده الطبيب دلف الطبيب الى غرفه فريد بعد ان اخبرته الممرضه باستيقاظه كان الجميع بالخارج يشعر بالخوف و القلق
حتى خرج الطبيب و على وجهه ابتسامه كبيره و هو يقول
– فين نجمه … الباشمهندس عايزها
اقتربت نجمه سريعا من باب الغرفه و نظرت الى سميره لتومىء لها بنعم لتفتح الباب و دخلت سريعا ليقول الطبيب موضحا
– الحمد لله اقدر اقولكم ان الباشمهندس بالف خير
ليتنفس الجميع الصعداء و جلست سميره على الكرسى من جديد و هى تبكى رغم تلك الابتسامه الواسعه على وجهها
و بالداخل ظلت نجمه واقفه عند الباب تنظر اليه و دموع عينيها تغرق وجهها ليقول هو بصوت ضعيف
– اول مره اشوف ولاده النجوم
ليظهر الاندهاش فى عينيها ليقول هو بإيضاح
– لما نجمتي تعيط ده معناه ولاده نجوم جديده
اقتربت سريعا منه و جثت بجانب سريره و هى تمسك يديه و قالت بقلق
– انت كويس ؟
اومىء بنعم لتقول هى بصدق
– انا كنت هموت من الخوف عليك
– بعيد الشر عنك يا قلب فريد
لتتلون وجنتيها بخجل ليقول من جديد
– و انا بين ايد ربنا و بين الحياه و الموت سمعت صوتك و انتِ بتقولى ليا قوم علشان انا بحبك
صمت لثوانى ثم اكمل قائلا باستفهام
– بجد يا نجمه … انتِ بتحبينى بجد
اومئت بنعم بخجل شديد دون ان تنظر اليه ليقول هو برجاء
– بصيلى يا نجمه … متخبيش عيونك عنى و قوليها نفسى اسمعها منك و لا انا مستحقش اسمعها منك
رفعت عيونها تنظر اليه و قبل ان تقولها بلسانها عيونها قالتها و لمست قلبه و عقله
عادت من افكارها على همسه لها بجانب اذنها
– بحبك
لتنظر اليه و قالتها بدون صوت و هى تحاوط بطنها البارز فى طفلهم الاول بحب و حمايه
خاصه مع تذكرها لنتيجه تحريات الشرطه و معرفه ان والده طلب من احد الرجال الذى عينهم فريد لرعايته ان يحضر له شخص من المجرمين الذى سبق و تعامل معهم حتى يقتلوا نجمه لكن القدر اراد ان يقف فريد امامها و تأتى الطلقات فى جسده هو
و من وقتها و والده فى المستشفى الخاص بالسجن خاصه بعد صدمته فى احتماليه خساره ابنه الوحيد
كانوا فى طريقهم الى البيت حين اوقفهم شاب زو ملامح رجوليه واضحه يعرفه فريد جيدا فهو المهندس الزراعى المسؤل عن الارض الزراعيه
– خير يا باشمهندس فى حاجه و لا ايه ؟

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0