نجمة ليلي بقلمي سارة مجدي

سارت معها بصمت و تمددت على السرير و احتضنت ملابس والديها و اغمضت عيونها و فى ثوان قليله كانت غارقه فى النوم لتغلق نجوى النافذه و اغلقت النور و غادرت الغرفه
و فى المطبخ كانت تتصل بفريد الذى حين سمع ما قالته فى ثوان قليله كان ارتدى ملابسه التى تزيد من هيبته و وسامته و كان يقود سيارته فى اتجاه العاصمه يسابق الزمن و يسابق دقات قلبه المتسارعة خوفا عليها
انه يعلم جيدا ما ستجده بالمذكرات
و يعلم ايضا كم الالم الذى تشعر به الان
و لكنه يريدها قويه .. ثابته قادره على المواجهه و اقتناص حقها … حتى لو تطلب الامر ان تقتص ذلك الحق منه هو  ….. روحه و حياته امام كل ما عانته و  مرت به لا قيمه لهم
وصل اخيرا امام البنايه و ترجل سريعا حتى لم يهتم بغلق السياره …. ان كل كيانه يتلهف ليضمها بين ذراعيه و يطمئنها
و لكن حين وصل الى الشقه وجدها تجلس بهدوء فى الشرفه ثابته العينين … تنظر الى الظلام و الهدوء و الفراغ بصمت تام
نظر الى نجوى لتقول مباشره
– قامت من النوم مفزوعه … و من وقتها و هى قاعده كده
اقترب منها بخطوات ثابته مسموعه … لكنها لم تحرك جفنها … وقف امامها ايضا لم تتحرك عيناها فجثى على ركبتيه و هو ينادى عليها لتنظر اليه بهدوء  ليقول هو بابتسامه حانيه
– مالك يا نجمه ؟ مش اتفقنى تكونى قويه و قادره على انك تقفى قدام اى حاجه
ظلت صامته لكن عيونها تتأمله بثبات ليقول من جديد
– نجمه من فضلك متخوفينش عليكى
– انت جيت ليه دلوقتى ؟
قالتها باندهاش ليقول هو بابتسامه
– نجوى حكتلى اللى حصل … خفت عليكى و كان لازم اكون جمبك
اومئت بنعم … ورفعت عيونها تنظر الى تلك النجمات الساطعه فى وسط ليل السماء المهيب و قالت
– ليه الناس وحشه … و ليه اقرب ما لينا بيوجعنا …. ليه اللى المفروض يكون مصدر امان … طعنه الغدر تصيبنا منه … ليه الكره و الحقد يملى قلب اخ لدرجه انه
صمتت لم تستطع ان تكمل كلماتها … خاصه مع تلك الدمعات التى بدأت فى الهطول من عينيها
مد يده يحتضن كفيها … و هو يقول بصدق
– ربنا خلقنا بفطره سليمه و سويه … بس فى نفوس ضعيفه الشيطان بيمتلك روحهم … بيخليهم ينسوا ربنا و يوم الحساب و يخليهم ينسوا ان كله سلف و دين … و ان ربنا شاهد و مطلع على كل شىء
صمت لثوان يأخذ نفس عميق ثم اكمل قائلا
– عارفه يا نجمه … كنت ديما اسمع جدى يقول (( الظلم ظلمات )) و مكنتش بفهم معناها … لكن دلوقتى حاسس بمعنى كل حرف … الانسان الظالم عايش جوه ظلمات نفسه و كمان عقابه يوم القيامه كبير و عظيم (( حرم الله تعالى خُلقاً كالظلم، وما توعد أحدا بمثل ما توعد به الظالمين. قال تعالى: إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً (الكهف: 29)، والظلم شر مستطير، وبلاء عظيم، وخُلق ذميم، عاقبته وخيمة، ففي الآخرة خزي وندامة، وظلمات يوم القيامة. )) … و انا بشوف الشخص الظالم ده زى واحد بيحبس نفسه و بأيديه فى مكان و يقفل كل الابواب و الشبابيك و يتخيل انه هيبقا شايف كل شىء و هيكون فى امان من كل شىء … و يكتشف فجأه انه مش شايف اى حاجه و يفضل يتخبط و يقع و يتخبط و ينجرح …. فهمت ان الظالم عايش فى ظلام روحه … الى الشيطان محليه ليه فى الدنيا
صمت لثوان قليله ثم قال
– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا الظلم، إنه ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإنه أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم رواه مسلم … لازم تعرفى و تتأكدى ان كل واحد له يوم يتحاسب فيه عن اخطائه و لازم يكون عندك يقين ان ربك عدل و اسمه العدل و مفيش حق بيضيع عند العادل الجبار
كانت تشعر براحه و سكينه و هى تستمع الى ايات الذكر الحكيم بصوته الرخيم و كلماته التى لامست قلبها و اراحتها و لو قليلا
وقف وادار وجهه الى سور الشرفه و استند بذراعيه عليه و هو يقول
– خلاص يا نجمه هانت كلها يومين و كل حاجه تخلص و اوعدك ان اللى جاى هيبقا زى ما انتِ عايزه و بس
كانت تنظر الى ظهره و هى تستمع الى كلماته و بداخلها احساس قوى يزداد مع كل كلمه و كل حرف … حتى انه يزداد من كل نظره منه او حركه و التفاته … احساس الثقه و الأمان .
مر يومان و ها هى ترتدى ذلك الفستان الذى ارسله لها فريد ضمن مجموعه كبيره من الملابس الجديده التى تليق بأبنه عائله الزيني …. وقفت امام المرآه تنظر نظراتها بها الكثير من القوه و الصلابه اكتسبتها منه رغم انها توقن بميراثها فى طباع والدها كما اخبرها فريد من قبل
انتبهت من افكارها على صوت هاتفها
و دون ان تنظر الى الاسم تعلم جيدا من هو
اجابت بهدوء ليصلها صوته القوى ذات الطابع الحنون
– العربيه وصلت تحت البيت
– هنزل حالا
اجابته بصوت مرتعش ليقول هو بقوه حانيه
– متخافيش انا فى ظهرك …. و البلد كلها هتكون فى استقبال بنت سليم الزيني … يا بنت عمى
نظرت الى صوره والدها التى تتوسط الحائط بجوار صوره والدتها و قالت بقوه
– و انا مش هتأخر عليهم
كان العمل بالبلده على قدم وساق … الكل يستعد لاستقبال ابنه العائله التى لم يسمع احد عنها من قبل و لكن حين يأمر فريد الزيني بشىء لابد ان ينفذ و افضل مما يريد
زين البيت الكبير بأكمله بثوب الفرحه استقبالًا لابنه الغالى الغائبه التى عادت و أخيرًا لحضن عائلتها
صعد فريد إلى غرفه والده
و وقف عند الباب ينظر اليه بنظرات لا يفهمها سوا خالد فقط
الذى لا يستطيع التحرك او الكلام
اقترب فريد من والده و جلس على الكرسى المجاور له و وضع قدم فوق الاخرى و قال بهدوء
– عارف مين اللى جاى البيت النهارده ؟
لم يتلقى اجابه و هو يعلم ذلك جيدا ليكمل هو بهدوء
– انا أقولك مين اللى جاى … و مش بس كده لا ده انا كمان اشتريت ليك بدله جديده علشان تكون فى شرف استقباله
ارتفعت همهمات خالد ليقرب فريد وجهه من وجه والده و قال
– طبعا لازم تكون فى استقبال نجمه …. بنت عمى
لتجحظ  عينيى خالد بصدمه و يعلو صوت همهماته الغير مفهومه و ايضا زادت ارتعاش جسده حتى ان الكرسى تحرك بقوه ليقع على احدى جوانبه ارضا و كذلك خالد
كان فريد يشاهد كل ذلك بعيون بارده وظل هكذا لعده دقائق … ثم وقف بهدوء شديد اوقف الكرسى و حمل والده بهدوء شديد و وضعه على السرير و بدء فى تبديل ملابسه و هو يقول
– النهارده يوم الحساب …. النهارده كل الحقوق هترجع لاصحابها …. النهارده عمى و مرات عمى هيرتاحوا فى قبرهم
انتهى مما يفعله و عاد يحمل والده من جديد و وضعه فوق الكرسى ….. و هو يقول بابتسامه صغيره
– بقيت جاهز لاستقبال بنت اخوك … و مرات ابنك كمان
ثم عدل بدلته و خرج من الغرفه بهدوء كما دخل تارك خلفه فيضان من الغضب يأكل والده من الداخل كالمرض العضال يأكل جسد الانسان من الداخل اللى الخارج و يتركه جثه هامده
وصلت سياره نجمه الى بدايه البلده اوقف السائق السياره على احدى جوانب الطريق و اتصل بفريد يخبره و يعلم منه الأوامر الذى يجب عليه اتباعها
طلب فريد منه الانتظار لعده دقائق … و بعد مرورهم وجد السائق ثلاث سيارات تشبه خاصته و يعرفهم جيدا يقتربوا منه وقفت احدهم امامه و اثنان خلفه
و بدء ذلك الموكب الصغير يتحرك فى اتجاه بيت عائله الزيني
كانت نجمه تفرك يديها بقوه … من كثره التوتر و القلق … تشعر من داخلها بخوف كبير يجعل معدتها تتلوى آلما …. لكنها كانت تحدث نفسها بإنها تعيد حق والديها و انها لابد ان تكون قويه كوالدها
حاولت التفكير فى اى شىء اخر الا ان عقلها بدء يعيد عليها مشهد السيد صادق حين حضر الى البيت قبل رحيلها و طلب منها التوقيع على بعض الأوراق … دون ان تعلم ماذا بها … و من شده قلقها لم تسأله
الآن تسأل نفسها ما هى تلك الاوراق و تلومها على التوقيع دون ان تقرأها او تفهم على ماذا تحتوى
حين وصلت السيارات امام بين الزيني كان فريد و والدته و اخته يقفون فى استقبالها
ترجلت من السياره حين فتح لها فريد الباب و عيونه تحمل الكثير من التشجيع … فى نفس الوقت بدأت الفرقه الشعبيه فى الضرب على الالات و ايضا رقص بعض الاطفال و تصفيق الرجال و النساء …. سارت بجانبه تنظر الى البيت الكبير بمشاعر مختلطه …. لا تستطيع تحديدها
لكنها موقنه من خوفها القوى … ان تلك المواجهه هى الفاصله فى حياتها
لم تتوقع استقبال والده فريد التى ضمتها بحنان و هى تقول
– نورتى بيتك يا غاليه يا بنت الغالى
لم تستطع ان تجيبها بشىء فى وسط دهشتها
و ذات تلك الدهشه حين اقتربت منها رباب تحتضن ذراعها بقوه و هى تقول
– و أخيرا بقا فى بنت تانيه معايا فى البيت الطويل العريض ده … الاوضه بتاعتك هتكون جمب اوضتى و
ليقاطعها فريد و هو يقول
– لا يا رباب … انا و نجمه هنتجوز النهارده … و من النهارده مكان نجمه فى اوضى اللى هتبقا اوضتها
تلونت وجنتيها بالاحمر القانى من كثره الخجل خاصه مع تهليل رباب و والدتها التى بدأت تزغرد بسعاده و فرحه …. اشار لنجمه بالدخول الى البيت و حين عبرت من البوابه الكبيره وقفت مكانها تنظر لذلك الجالس فوق كرسى مدولب جسده يرتعش بأكمله ويبدوا على وجهه علامات الالم
ظلت تنظر اليه و بداخلها احاسيس مختلطه بين شفقه و غضب كره و عطف
دفعها فريد بلطف و هو يقول
– اعرفك عمك خالد
ثم نظر الى والده و قال بابتسامه صفراء
– نجمه بنت عمى سليم يا …. بابا
بدء خالد يزوم بصوت عالى لتتراجع نجمه الى الخلف بخوف … ليمسك فريد بيديها ثم نادا بصوت عالى على حارس البوابه و السائق و قال
– رجعوا خالد بيه على اوضته
ثم نظر الى نجمه و قال
– اتفضلى يا نجمه علشان تنورى بيتك … و كمان تسلمى على تيته وفيه
و مروا جميعا خلف بعضهم و مباشره الى غرفه وفيه التى كلنت تنظر الى الباب بعيون مشتاقه
و حين فتح الباب و ظهر فريد الذى ابتسم لها بسعاده ثم وقف جانبًا لتظهر تلك الفتاه الصغيره التى تجمع بين جمال والديها بشكل مميز يجعلها حقا فتاه مميزه فتحت ذراعيها على قدر استطاعتها
ظلت نجمه تنظر اليها و الدموع تتجمع فى عيونها و هى تتذكر وصف والدها لجدته بأنها حنونه صاحبه قلب كبير اكثر من احب والدتها و رحب بزواجهم
لم تشعر بقدميها و هى تركض لتختبىء داخل احضانها تبحث عن رائحه والدها هناك … بين حنان يشابه حنانه الذى لم ترتوى منه الا قليلا
و كانت وفيه تضمها بقوه واهيه … و دموع عينيها تغرق وجهها … و هى تشتم بها برائحه الغائب
رغم انها فقدت سليم حفيدها و عاصم ابنها الا ان جحود عاصم و قسوه قلبه تجعلها تتمسك بشوقها لسيلم صاحب القلب الابيض و الذى عانا و ذاق فراق الاهل و الوحده
ظل المشهد ثابت لعده دقائق حتى قطعه فريد بأقترابه منهم و هو يقول  ببعض المرح
– ايه يا جدتى خلاص لاقيتى نجمه هتنسينا كلنا
ابتعدت نجمه عن احضان جدتها و هى تمسح وجهها من اثار الدموع لتقول وفيه بصوت متهدج
– عمرى يا ابنى ما اقدر انساكم … كلكم حته من قلبى
لتقترب سميره من مكان وقوفهم و هى تقول
– سيبيلى مرات ابنى شويه بقا … الناس قربت توصل و المأذون كمان
نظرت نجمه الى فريد بقلق ليبتسم لها و هو يقول
– يلا يا بنت عمى علشان تجهزى و متقلقيش كل اللى اتفقنا عليه هيتم
شعرت بالاندهاش من حديثه عن اتفاقهم امام الجميع و كان هو يقصد ما افهم عائلته عليه ان يتم عقد القران بعد ان يسلمها كل حقوقها
ذهبت مع سميره و رباب الى غرفه فريد الموجود بها كل ما ستحتاجه
و بدأوا فى مساعدتها فى ان تكون اجمل عروس تليق بفريد الزيني
و فى المساء كان جميع اهل البلده تتجمع فى سرادك  كبيره واحده للرجال و اخرى للنساء مشترك بينهم ممر  واحد و تم لغرض فى نفس فريد لا احد يعرفه غيره
خرج الاثنان من باب البيت الكبير تحت نظرات كل اهل البلده و والده الذى كان ينظر اليهم بشر و غضب
لكن ليس بيده شىء يقوم به ….
اوصلها الى مكانها فى وسط سردك النساء و توجه الى مكانه ليبدء الاحتفال بين الاغانى الشعبيه و الزغاريد و كانت نجمه تشعر بالاندهاش من كل ما يحدث حولها و كل هذا الكم من السعاده و الدفىء … كانت تفكر لما حرمت من كل هذا الاهتمام  و الحب طوال حياتها و ماذا كان ذنبها
سارت بجانبه و خلفهم والدته و اخته حتى وصلوا الى باب السردك لينظر اليها بابتسامه صغيره لتأخذها والدته و اخته و دلفوا الى السردك الخاص بالنساء و توجه هو الى سردك الرجال
و حين جلست نجمه على الكرسى المخصص لها  همست رباب بجانب اذنها لتنظر الى الجهه الأخرى  لتجد فريد يجلس على كرسى يشبه الخاص بها  ينظر اليها بابتسامته المميزه عادت بنظرها الى النساء بعد ان تلونت وجنتيها خجلا
و بعد عده دقائق … صمتت الموسيقى التى كانت تملىء المكان و بدء صوت الشيخ الذى يستعد لعقد القران
و بعد ان قال كل ما لديه سألها قائلا.
– نجمه سليم تقبلى الجواز من فريد خالد
وضعت رباب بين يديها الميكرفون لتقول بخجل
– ايوه
ليبدء فى عقد القران بعد ان وضع فريد يده فى يد والده كوكيل للعروس … و هذا لغرض فى نفس فريد
يفهمه خالد جيدا و جعله يشعر من داخله بنار تحرق جسده من الداخل الى الخارج نار اذا غادرت جسده احرقت العالم بمن عليه
انتهى كل شىء و بعد ان وقعت على عقد الزواج اخذها فريد وصـ,ـعد الى غرفـ,ـتهم
فتح باب الغرفه على اتساعه و اشار لها بالدخول مرت من جانبه دون ان تنظر اليه و وقفت فى منتصف الغرفه تنظر حولها تكتشف الغرفه المكونه من سرير كبير و خزانه كبيره تحتل جدار كامل بنـ,ـفس لون السرير … و اريكـ,ـه مميزه زات شكل مميز  غرفه واسعه بقدر لم اتخيل ان ترى غرفه نوم بهذا الاتساع و ايضـ,ـا وجدت غرفه جانبـ,ـيه لم تتبين محتوياتها و لكن بعد ذلك اكتشفت انها غرفه خاصه اعددها فريد كمصلى جعل قلـ,ـبها يتعلق بها من اول نظره
اغلق فريد الباب برفق … و اقترب منها و هو يقول بصدق
– نورتى بيتك يا نجمه
نظرت اليه و عيونها تحمل الكثير من القلق و الخوف ليشير الى الاريكه و قال
– تعالى نتكلم شويه
استجابت له وجلست على الاريكه  ليجلس بجانبها و قال بهدوء رغم ان قلبه ضرباته تعصف داخل صدره تجعله يريد ان يخرج من محبسه
– انا ملتزم بإتفاقي معاكى … بس ليا طلب عندك ممكن ؟
اومئت بنعم ليقول بابتسامه صغيره
– انا عايز نبان قدام الكل اننا اسعد زوجين .. و ارجوكى تثقى فيا .. و لو اى تصرف حصل منى و ضايقك تصبرى بس لحد ما نبقا بين حيطان اوضتنا و نتناقش فيه زى ما تحبى … ممكن ؟
ظلت نظراتها ثابته فى مواجهه نظراته التى تبعث بداخلها كل مره تنظر اليها بتلك النظره الحانيه التى تحاوطها بحمايه
– انا مش عارفه ليه كل ما بسمعك و اشوف نظره عيونك احس بالأمان و الثقه … احس أنى اعرفك من سنين .. لدرجه انى بتخيل ان بابا بيهمس فى ودنى و بيقولى .. خليكى جمب فريد … بس
– بس ايه ؟
سألها بأهتمام شديد خاصه مع شعوره بصدق كلماتها و حيرتها الكبيره الواضحه فى عمق عيونها خاصه مع امواج بحرها الذى يبحر به دون سفينه او بصله
اكملت كلماتها بخجل

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0