هادية بقلمي سارة مجدي

اكملت هى غير منتبه لذلك المتالم بجانبها
– وانا بصراحه مش بحاول ازعل حد منى .. انا محتاجاهم كلهم جمبى ومعايا … مش عايزه احس باليتم مره تانيه
لم يستطع تحمل كلماتها فوقف امامها سريعا وقال
– من النهارده عمرك ما هتحسى بكده ابدا … حتى لو مفيش ما بينا حب .. بس اوعدك اكون سندك ديما وليكى مش عليكى
لتبتسم بسعاده وقالت بصدق
– وانا مش محتاجه غير وعدك ده يا استاذ فهد
نظر لها باندهاش و قال باستفهام
– استاذ … ايه استاذ دى … اولا انا مهندس ثانيا .. تقوليلى اصلا اسـ,ـتاذ او باشمهندس ليه
قالت بهدوء
– يمكن انت عايز التعامل بينا يكون رسمى لحد ما تتعرف عليا
قال لها باستفزاز
– لالا بلاها استاذ وباشمهندس … ممكن تقوليلى يا سى فهد
لتنظر له باندهاش لتجده يبتسم لتضحك بصوت عالى وهى تغادر قائله
– حاضر يا سى فهد
ليسير خلفها و على وجه ابتسامه سعاده
كان رياض جالس بجانب خلود ينظر اليها بحب وقال
– اخيرا يا خلود بكره هتبقى مراتى … هيكون من حقى اقعد معاكى وقت ما حب … ونخرج سوى وابصلك واكلمك براحتى
لتقول بابتسامه خجله ولكن تملئها السعاده
– واخيرا يا رياض … انا كنت خاـ,ـيفه اوى من قرارات جدى … مكنـ,ـتش عارفه هيعمل ايه ويأمر بجواز مين من مين … كنت هموت من الخوف
ليقرب وجه منها وهو يقول
– بعيد الشر عنك يا خـ,ـوخه … الحمد لله جدى سألنا الاول وكل واحد فينا قال عايز يخطب مين
ابتسمت وهى تقول
– الحمد لله … بكره هنكتب الكتاب
ليقول بمشاغبه
– بكره … امتى يجى بكره ده انا هعمل عمايل بكره

كان حليم يجلس امام جميله صامت ينظر اليها بحب كانت جميله مندهشه من صمته حلـ,ـيم المرح الذى لا يتوقف عن الكلام الان جالسا لأكثر من نصف ساعه صامت يتاملها بتلك الابتسامه البلهاء
فقالت له بملل
– لو عايز تقعد لوحدك اقوم انا اشوف ورايا ايه
ليمسك يدها سريعا ثم تركها بنفس السرعه وقال
– تقومى تروحـ,ـى فين …. ده انا مصدقت انى اقدر اقعد قدامك كده وبراحتى والكل عارف …. ده انا مصدقت
لتبتسم بسعاده وهى تقول
– اصلك ساكت من ساعه ما اقعدنا
قال بحب حقيقى
– بتأملك … بحس اللحظه .. بشكر ربنا على تحقيق حلمى … تصدقى اول مره احس ان ربنا بيحبنى بجد … انا نويت اطلع حاجه لله …. انا بجد لازم أشكره على فضله العظيم عليا
كانت نظراتها كلها خجله ولكنها سعيده جدا

ظلت هناء تضحك تنظر اليه وتضحك وكان هو ينظر اليها ببلاهه ولكنه قد مل مر اكثر من نصف الساعه وهى تضحك يعلم انها غير مصدقه قرار جدها … لقد كانت فاقده الامل خاصه مع كلام والدتها برغبتها فى خطبه صقر لها … ولكن تحقق حلمها يجعلها تشعر بسعاده تصل لحد الجنون ضـ,ـرب جانب رأسها حتى تتوقف عن الضحك وقال
– ما خلاص يا هبله انت هضيعى الوقت كله فى الضحك بقلمى ساره مجدى
صمتت واعتدلت فى جلستها لتقول
– مش مصدقه يا جاسر .. حاسه ان قلبى هيقف من السعاده …. كنت خايفه اووى .. تعرف نفسى حد يقرصنى علشان اصدق
لتجد كف خماسى يحط على جانب خدها وهو يقول
– صدقتى دلوقتى
نظرت له باندهاش ثم امسكت يده تقبلها وقالت
– صدقت … صدقت
ليضحكا بصوت عالى مع صوت جاسر العالى وهو يقول
– بحب مجنونه يا عالم

كان يتمشى بجانبها وهو ممسك يدها التى تحاول سحبها ولكنه لا يعـ,ـطيها فرصه فتقول له بخجل
– ميصحش كده يا حسام … احنى لسه مكتبناش الكتاب .
ليقول لها بملل
– هو لما هنكتب الكتاب همـ,ـسك ايدك بـ,ـس .
لتنظر له باندهاش وقالت باستفهام
– ايوه اومال هتعمل ايه يعنى
ليضحك بصوت عالى وهو يقول
– ده انا هعمل عمايل … يالهوووى بكره تعرفيها بس اوعدك هتنبسطى على الاخر

كان فى نفس الوقت الاخوان خالد وراضى يدوران على بيوت البلد اجمع لعذيمه كل اهل البلد
و هاشم يقوم بالاتفاق مع عمال الفراشه والإضاءة … وتجهيز الصوان … والاتفاق مع الشيخ لعقد القران .
وكان محسن جالسا مع والده الذى اشتاق اليه بشده بين عتاب ولوم .. وتوضيح واعتذرات من كلا الجانبين … بقلمى ساره مجدى وبين احضان وقبلات الحاجه سعاد له … والدعـ,ـاء بالرحمه لزوجته …. بعد ان رأت تربيتها لاحفـ,ـادها وكأنهم عاشوا عمرهم كله بينهم .

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0