
حازم:يا اما قولتلك انى بحبك يا ندى وطلبت منك الجواز بدل المره ألف أنت ال كنت بترفضينى علشانه
ندى:مفيش داعى للكلام دا يا حازم
حازم قرب عليها مسك ايديها:احنا لسه فيها يا ندى أطلقى منه وتعالى نتجوز .
ندى شدت ايديها بسرعه:حازم أنت اتجننت
حازم:أنا مجنون بحبك يا ندى أنا بحبك
ندى بدفعه:وأنا بحبه هو حتى لو أطلقت منه مش هقدر أكون مع غيره أنا قلبى لسه معاه
حازم بصراخ:حتى بعد ال عملوا فيكى
ندى بدموع:حتى بعد ال عملوا فيا
حازم بشر:بس أنا المره دى مش هسيبك يا ندى أنت هتبقى ملكى
ندى بدموع:حتى بعد ال عملوا فيا
حازم بشر:بس أنا المره دى مش هسيبك يا ندى أنت هتبقى ملكى
“حازم ابتدى يقرب عليها”
ندى بخوف:حازم أرجع لعقلك يا حازم
حازم:بالعكس أنا دلوقتى عاقل جدا
“حازم مسكها جامد و ابتدى يتهجم عليها و…..”
*عند هند فاقت الصبح والشيخ بيصحيها”
_قومى يا بنتى الساعه بقت ٩
هند قامت واخدت شنطتها:أنا بشكرك يا عم الشيخ جميلك دا مش هنسهولك
=الشكر لله يا بنتى
“هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعه سابت الشنطه فى الأمانات ودخلت لحظت إن الكل مركز عليها وبيبصولها ونظراتهم غريبه لكن دخلت ومهتمتش ولما وصلت الجنينة ال فى الجامعه اتصدمت صدمة عمرها فى ال شافته لدرجة انها وقعت فاقده الوعى ما هو ال شافته مش هين هند شافت ♥️♥️..وكان الظلم حليفي البارت 13
البارت الرابع عشر والاخير هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعه سابت الشنطه فى الأمانات ودخلت لحظت إن الكل مركز عليها وبيبصولها ونظراتهم غريبه لكن دخلت ومهتمتش ولما وصلت الجنينه ال فى الجامعه اتصدمت صدمة عمرها من ال شافته هند شافت صور ليها هى وباباها وكمان صور لباباها وهو فى السجن، وكمان صور لهند لما كانت فى السجن وصور ليها وهى خارجه من الشقه المشبوه، هند وقفت رجليها مش شايلها ودموعها نازله بغزاره”
رانيا:أظن كل الناس دي لازم تعرف حقيقتك على ايه
ال قدامكم دى الطالبه ال بتطلع من الأوائل والممتازه دي وراها حوارات كتير.. الأول أبوها دخل السجن علشان ق*تل أمها الثاني دخلت السجن مرتين منهم مره كانوا جايبينها مش شقة دع*اره ومره طلعت شهرت لرامى خطيبى لأنها عرضت نفسها عليه وهو رفضها الرخيصه
“هند مقدرتش تستحمل الكلام ووقعت فاقده الوعى”*رامى فى اللحظه دى دخل الجامعه واتفاجأ بهند مرميه على الأرض ورانيا واقفه قدامها بجمود ومربعه ايديها رامى جرى عليها بعد ما شاف الصور واشتالها من على الأرض وجرى بيها بعد ما بص لرانيا باستحقار*
*عند ندى*
“حازم قرب يتهجم عليها وندى كانت بتبعد لحد ما حاوطها على الكنبه”
ندى بدموع:ابعد يا حاازم أنا بنت عمتك أنا شرفك وعرضك يا حازم أبعدددد
حازم:مش هبعد يا ندى قرب حازم عليها وقطع قطعه من هدومها وهى بتصرخ لحد ما فجأه الباب اتكـ,ـسر وكان جاسر ومعاه البوليس”
ندى:جااسر الحقنى يا جاسر
” جاسر قرب على حازم وبعده عن ندى وفضل يضـ,ـرب فيه بغل وندى انكمشت لوحدها”
الضابط:سيبه يا جاسر بيه واحنا هنتعامل
“جاسر بعد عنه وهو بيبص ليه بغل وأخد ندى فى حضنه والشرطه أخدت حازم”
ندى بدموع:شوفت كان هيعمل فيا ايه يا جاسر
جاسر وهو بيهديها:بس يا حبيبتى أنا جنبك بس
ندى زقته بعنف:أنت مش لازم تبقا جانبي أنت هتطلقنى يا جاسر وروح للخاينه ال شبهك
جاسر اتنهد:أنت ظلمتي هند يا ندى
ندى:ظلمتها!!!! إنا داخله عليكم وأنتم في أوتيل زبا..له وفى أوضه واحده وأنت كنت خالع قميصك كنت هستنا ايه يا جاسر ظلمتها ازاى بس
جاسر بتنهيده:تعالي نخرج من بيت الحيوان دا وبعدين هحكيلك على كل حاجه
ندى:بس يا جاسر لو طلعت بتضحك عليا ه..
جاسر:مش مضطر أضحك عليكى يا ندي
*عند رامى*
رامى:هاا يا دكتور مالها
الدكتور:انهيار عصبي وهبوط حاد في الدوره الدمويه من الواضح انها مش واخده بالها من أكلها ولا صحتها أنا علقتها محاليل وياريت حضرتك تهتموا بصحتها أكتر من كده ومحدش يزعلها لأن دا غلط على صحتها
رامى بجديه:حاضر يا دكتور متشكر
الدكتور:على ايه دا شغلي
“الدكتور مشي فى نفس الوقت ال دخلت فيه رانيا”
رانيا بعصبيه:ممكن أعرف ايه ال أنت عملتوا دا
رامى ببرود:عملت ايه؟.
رانيا:لا أبدا بس أحرجتني قدام الجامعه كلها وأنت بتشيلها وتجرى بيها ولا حتى غملتلى اهتمام
رامى مسكها وضغط على ايديها جامد لدرجة إنها اتوجعت:أنا ال ممكن أعرف ال أنت عملتيه فصاحبتك دا بتخونيها وتفضحيها قدام الجامعه كلها
رانيا:هى ال خانت الأول
رامى:كل واحد بيتعامل على حسب تربيته يا رانيا يعني حتى لو هى اساءت إليكي مكنش المفروض تردي الإساءه بإساءه
رانيا بغضب:تقصد إن أنا مش متربيه يا رامي
رامى بعصبيه:والله ال على راسه بطحه
“وخرج وساب المستشفى”
رانيا بعصبيه:ماشى يا رامي أنا هوريك على الجانب التانى فى أوضة هند كانت بتحلم*
_ايه يا هانم كل شويه هاات فلوس هات فلوس ايه وأنا قاعد على بنك
[tps_footer][/tps_footer]

