صفقة مع الشيطان

-واضح اوووي …ربنا يباركله يارب …
تنهدت ملاك وهي تنظر إليه وكيف التف الأطفال حوله بل بعض العاملات بالميتم تجمعا أيضا …كانت نظرات الفتيات تنطق بالوله له ولكي تكون منصفة فهن علي حق تماما …فهذا الرجل يمتلك وسامة لا تقاوم …شعر اسود يرتاح علي جبهته …عينيه زرقاء كالمحيط …ملامحه رجوليه تماما ..بدأ كأحد ابطال الروايات الذي خرج من قصة خيالية الي ارض الواقع …
هزت ملاك رأسها وهي توبخ نفسها …بما تفكر هي …حقا هل تتغزل بآخر الان وهي التي تحطم قلبها منذ أيام …ضحكت من سذاجتها ربما فقط انبهرت لجماله …ولكن في قرارة نفسها عرفت أن هذا خاطئ تماما …فجـ,ـاسر وسيم للغاية ولكنه لم تنجذب إليه ابدا ….تنهدت وهي تحاول طرد تلك الأفكار من رأسها لتصدم بهذا الشاب الوسيم يقترب منها …ابتلعت ريقها وشعرت بالارتباك ….رباه لما يقترب منها …أصبح قلبها يقفز داخل صدرها بعنف وقد شعرت العالم يضيق بها …كانت تعرف انها سخـ,ـيفة في تلك اللحظة لأن الرجل لن يأكلها بالطبع …ربما يريد فقط أن يتحدث معها ولكن رغم ذلك لم تستطع أن تمنع نفسها من الهلع وقد حاولت قصاري جهدها الا تهرب منه ..ولكنها لم تعرف لماذا فعلت هذا فلم تشعر بنفـ,ـسها الا وهي تذهب مسرعة لخارج الميتم …..
….
كانت تركض فعليا ولا تعرف لماذا …فجأة صرخت وهي تشعر بنفسها تصطدم بأحد…صرخ،،ت بأ،،لم لتجده عاصم …نظرت إليه ملاك بكره وكادت أن تذهب من أمامه إلا أنه امسك ذراعها وقال:
-ملاك لازم نتكلم!
-مش عايزة اتكلم معاك ولا عايزة اسمع صوتك خلاص سيبني في حالي انت ايه معندكش كرامة!!!!
غضب عاصم وضغط علي ذراعها بعنف وقال:
-هنتكلم يعني هنتكلم ….بمزاجك أو غـ,ـصب عنك …
ثم جرها بعنف خلفه …كانت تصر،،خ به:
-سيبني يا عاصم بتعمل ايه ؟!
فجأه شعرت بلكمة تبعد عاصم عنها …نظرت ملاك الي صاحب اللك،،مة …لتجده عدي …جذبها عدي خلفه وقال:

-اظن الآنسة وضحت انها مش عايزة تيجي معاك…فمفروض تكون جنتل مان وتحترم رغبتها والا المرة الجاية مش هكتفي بالبوكس الخفيف ده …وقتها أنا هك،،سر عضمك لدرجة الدكاترة مش هتعرف تج،،بسها!!!
…………
القلق ينهش في قلبه…..لقد ذهب الي منزلها ليجده مغلقا وعندما سأل الجيران اخبروه أنهم لم يروها منذ يومين …لا هي ولا والدها …
أراد أن يطمئن نفسه ولكن دون جدوي ..لا يمكنه منع تلك الأفكار التي تراوده …ماذا أن كان حدث لها شئ …ماذا أن فعل ذلك السكير بها شئ ….
هز يوسف رأسه …لا لا لن يفكر بهذا الأمر …هذا والدها …صحيح سكير وحقير ولكنه يظل والدها وبالطبع لن يفعل معها شئ سئ …هو حقا يتمني هذا …يتمني الا يكون والدها قام بأذيت،،ها …لكن ماذا يفعل …هل يبلغ الشرطة عن اختفائها ام ماذا ؟!!شعر بالارتباك ولأول مرة يشعر أنه لا يعرف ماذا يفعل …حب حياته الان اختفي وهو لا يعرف اين ؟!!!ويخا،،،ف ان يبلغ الشرطة ويتفاقم الأمر …
تنهد بيأس ليخرجه من شروده صوت والدته وهي تقول:
-متقدم عريس لبنت خالتك يا يوسف
نظر إليها وقال بشئ من الضيق:
-نعم!!
………

في منزل حسان…
كانت حياة تجلس بين الضيوف وهي تجاهد كي لا تبكي ..أو تصر.خ ….تشعر ان قلبها يتمزق من الداخل فها هي سوف ترتبط بشخص آخر …شخص غير يوسف فارس أحلامها الرجل الوحيد الذي احبته ليس ملكها بل ليس يحبها من الأساس هو غارق في حب امرأة متأكدة أنها لا تحبه …تنهدت وهي تخبر نفسها أنها يجب أن تنساه نهائيا وتنظر لحياتها …شوف تعمل وترتبط بآخر…ستفعل اي شئ كي تنساه …
-حياة يا بنتي …
انتشلها من شرودها والدها الذي ابتسم لها برقة وقال :
-هنسيبكم شوية أنتِ وعمر عشان تتعرفوا علي بعض اكتر ماشي …
هزت رأسها بطاعة بينما شعرت بالتوتر يتصاعد داخلها …نظرت هي الي الشاب وص،،دمت من النظرات الغريبة التي ير،،ميها بها …ابتلعت ريقها وشعرت بالخوف منه …اقترب هو منها وهو يبتسم بسماجة ويقول :
-حابة تعرفِ اي حاجة عني ؟!
هزت حياة رأسها بالنفي لينظر هو الي شعرها دون رضى ويقول :
-شوفي يا آنسة حياة أنا مش هكدب عليكي …بصراحة لما ماما رشحتك ليا افتكرت اني هشوف واحدة جميلة وفيها انوثة لكن للاسف أنتِ بتسريحة شعرك وج،،سمك الضع،،يف شبه الرجالة وانا للاسف الكلام ده مينفعش معايا …
نظرت إليه بصدمة من وقاح،،ته …كيف يجرؤ علي هذا …ليكمل هو استفزازي ويقول:
-عشان كده يا آنسة حياة لو عايزة تتجوزيني يبقي تغيرِ من نفسك شوية …يعني تعملِ شوية عمليات تجميل كده …تعملِ اكستنشن لشعرك …يعني أنا عايز اشوف انسة قدامي مش جعفر …
اغتاظت حياة ولم تشعر بنفسها الا وهي تمسك فنجان القهوة وتسكبه علي وجهه !!!
يتبع
الشيطان_يقع_في_ العشق
سولييه_نصار
ده فصل يعتبر بداية الأحداث هحاول اخلي بكرة فيه فصل كبير بإذن الله ايه رأيكم في ظهور عدي في حياة ملاك …ووعد هتعمل ايه مع الصياد هل هو هيقدر يخليها تستلم !

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0