الفرق كبير بقلمي سارة مجدي

جلس على طرف السرير وهو يفهم الان سبب تلك الحاله التى بها منه ولكنه لا يفهم ماذا ارادت نرمين ان تخبرها هل ارادت ان توصل لها انه يحدث بيننا ما لم يحدث بينه وبين منه وهى زوجته شعر بالدم يطرق فى رأسه خرج من الغرفه يريد ان يبرر لها ان يبرئ نفسه مما اتهم به زورا

فتح باب غرفتها مباشره حين لم يجدها بالمطبخ او بالصاله او غرفه الجلوس ليجدها جالسه على سجاده الصلاه رافعه يديها امام وجهها تدعوا الله ولكن ما نغزه بقليه هو ذلك الدعاء الذى قالته اكثر من ثلاث مرات للان

« يارب انا تعبانه .. وانت عالم ومطلع … يارب ارحمنى انا قلبى بيموت كل يوم …. يارب لو حياتى خير لى فلا اعتراض ….ولكن اذا كان الموت خير لى فامتنى الان »

كانت تبكى وتبكى صوتها يتحشرج وهى تدعوا

كاد ان يغادر ولكنه وقف مكانه فى زهول حين سمعها تقول

« يارب اعصم عمار عن الخطئ .. يارب لو له خير فيها قربهم …ولو شر ابعدهم … يارب اعصمه من الخطئ »

ليعود لغرفته وهو يشعى بكم هو ضئيل امام نفسه كم المها وكم جرحها ومع ذلك تدعوا له فى صلاتها بقلمى ساره مجدى وبماذا بان يقربه لاخرى حتى لا يخطئ اى انسانه هى

فى اليوم التالى حدث مشاجره قويه بينه وبين نرمين انتهت بانها قالت له

– انا متجوزش واحد على دره .. لازم تطلقها او كل الناس تعرف انها ولا حاجه وانك ملمستهاش  … ولازم تعرف انها هتكون مجرد خدامه فى بيتى … ولازم كمان تعرف انك عمرك ما هتلمسها فى المستقبل … وهخليها باديها تغسل كل حاجه واى حاجه تخصنا سوى واخليها تنقهر .يا انا يا هي…. هخليها تموت فى اليوم ميت مره … وهى بتشوف انوثتى بتتفتح كل يوم فى احتواءك وهى هنوثتها بتموت كل يوم

كان ينظر لها بشر ثم امسك يدها بقوه وهو يقول

– مراتى خط احمر اوعى تفكرى انى فيوم هقبل انها تنهان وتنذل …. انا كنت فاكر انك انسانه كويسه لكن طلعتى انسانه واطيه وحقيره … انت الى متحلميش انك تبوسى تراب رجليها … ومن النهارده اتمنى مشفش وشك تانى فاهمه

ليدفعها للخلف نظرت اليه بخوف وكانت ترى الشرر يتطاير من عينيه فرجعت للخلف خطوتين ثم ركضت سريعا لتغادر  وهو ينظر فى اثرها بتقزز من هذه الفتاه وكيف احبها يوما كيف تمنى ان تكون زوجته كيف جرح منه بقوله انه سيتزوج عليها اخرى تذكر دعائها له فى صلاتها ان كانت خير يقربهم وان كانت شر يبعدهم وها هو الله جل فى علاه يثبت له خطئه اخذ نفس طويل ثم تنهد براحه بعد ان اتخذ هذا القرار

عاد الى البيت ولكنه لا يعلم ماذا عليه ان يفعل لم يجد امامه غير جده هو الاقرب اليه ولكن بعد قراره بتزويجه لمنه اقتصر عنه لتكون المعاملة بينهم قليله وعلى الحدود وقف على باب غرفته ينظر اليه كطفل مذنب ليبتسم الحاج منصور وهو يقول بقلمى ساره مجدى

– تعالى اقعد قدامى هنا واعترف بكل أخطائك

ليجلس عمار ويتحدث ويتحدث يخرج كل ما بصدره من الـ،ـ،ـم وجـ،ـ،ـرح

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
2