
ليبتسم وهو يضمها الى حضنه وتضع راسه فى تجويف عنقه وقال بحب
– علشان نفسى انا وانتى نعمل فى بتنا كل الحاجات الى كنت بحلم بيها .. تنامى فى حضنى ونسهر نتفرج على التلفزيون مع بعض ناكل ونشرب سوا …. اصلى بيكى فى اوضتنا .. ونصلى كل الصلوات الى هكون موجود فى اوقتها فى البيت مع بعض
لتقبل جانب عنقه وهى تقول بعشق
– بكره الصبح احجز تذاكر الطياره
ليهز راسه بنعم و بالفعل فى الصباح كانوا على متن الطائره وهذه المره امسكت بيديه وخبئت وجهها بين ضلوعه وظل هو محتضنها حتى استقرط الطائره فى الجو ونفس الشئ وقت الهبوط
وكان الجميع سعيد بعودتهم و بالسعاده الباديه على وجهها
ظلت ود على نفس الاتفاق القديم رغم اعتراض جلال تذهب يوم فى الاسبوع لمنزل والدها ويوم اخر لمنزل والدته تساعدها فى العمل بالمنزل و اجلت استكمال العمليات لبعد امتحانتها
و بعد مرور خمس اعوام كان يحمل ابنه الصغير حمزه … الذى يبكى بهدوء شديد فهو طفل هادئ جدا كوالدته رقيق المشاعر .. وايضا متعلق جدا بود لا يستطيع فراقها .. ورغم انها داخل كشك الولاده لتحضر له اخته الصغيره لما تركها ابدا ومن وقت دخوله هو متشبث بجلال ويبكى .. مما جعل جلال لا يعلم ماذا عليه ان يفعل … هل يقلق على زوجته ام يواسى ابنه
بعد نصف ساعه خرج الطبيب ليطمئنهم جميعا ان الام والجنين بالف خير
بعد مرور بعض الوقت كان يجلس يجوارها حتى يكون حمزه قريب منها … وهى تحمل الصغيره اسرار كذلك اسماها والدها فهو يريدها صديقته وبئر اسراره
انحنى يقبل جبينها وهو يقول بجانب اذنها
– انا بحبك .. بعشقك … وراضى عنك … ولحد ما موت راضى عنك
قال كلمته الخيره لانها تعشقها منه ولانها حتى هذا اليوم دائما تسأله
– انت راضى عنى
ودائما يطمئنها … والان اراد ان يقولها حتى تكون مرتاحه
فهى طوال تلك السنوات كانت مصدر بهجته و سعادته وراحه باله و كان هو كل حياتها … دليل برائتها و طهرها … رمز عفتها …. ورضا الله
(( دائما هناك باب لللامل لا يغلقه الله ابدا … فرحمته وسعت كل شئ … كن واثق بالله … تل ما تتمناه ))
تمت

