
رحمه بصر.اخ : اطلعي بره مش عايزه حاجه اطلعي. فوزيه : اهدى .. اهدى عاوزة ايه اعمهولك
:رحمه : اطلعي شوفي فيه ايه ..ومين بيض.رب نا.ر اطلعي بالله عليك.
( فوزيه حبت تريحها وطلعت برا مثلت انها بتشوف فى ايه ورجعت تانى) .
فوزيه : اهو ياست رحمه … سى رحيم بيتخا.نق فى عر.كه كبيرة اوى .
( رحمه حست بعز.جها مش قادرة تتحرك بتتحرك بايديها من علي السر.ير عايزه تنزل )
رحمه: ساعديني انزل من السر.ير ده.
فوزيه : تروحى فين بس قوليلى وانا اعملك اللى انتى عاوزاة
رحمه : قوميني خليني اطلع بره اشوف في ايه ورحيم بيتخا.نق مع مين هو كل مره كده خنا.ق خنا.ق مش خ.ايف علي روحه.
فوزيه : ياست رحمه انتى تعبانه … وبعدين سى رحيم يطلع روحى لو نزلتى من السر.ير …. استهدى بالله كدة … يارب عدى اليوم دة على خير.
رحمه : هتقوميني ولا لا ….خليني اقوم مش قادره انتي مش عايزه تقوميني وبتستغلي عجزي يعني.
فوزيه ض.ربت على صدرها : والله لا .. يقط.عنى .. طب اقولك انتى عاوزة تشوفى سى رحيم ليه ؟.
رحمه حطت وشها ف الارض : خا.يفه يا طنط هو مش بيخا.ف ع حياته ليه خا.يفه خديني بره.
فوزيه بابتسامه : خا.يفه على سى رحيم …. معلش هو دايما كدة واخد الدنيا بصد.رة .
واستكملت بغباء: امال تعملى ايه لو لقيته داخل عليكى بط.لقه فى كتفه ولا ر.جله … ويقولك ح.ض.رلى الحمام واطلبيلى الدكتور الغ.بى يجى .
رحمه شهقت : ط.لقه هو اض.رب بالر.صاص قبل كده
فوزيه : اه طبعا …عادى ياست رحمه بكرة تتعو.دى .
رحمه : اخلصي طلعيني بره اشوف فيه ايه حرام عليكي بقا.
فوزيه : مش هاقدر
رحمه : طب ناديه قوليله رحمه تعبانه وعاوزاك
فوزيه بشك : دة تمثي.ل ياعنى ولا فعلا عيا.نه.
رحمه : يا ستي اخلصي مش قادره بقا الله.
فوزيه : طيب .
( فوزيه خرجت برة تدور لقت حارس البيت واسمه محمد ).
فوزيه : واد يا محمد .
محمد : ايوا ياست فوزيه .
فوزيه: سى رحيم خلص العر.كه ولا لسه .
محمد : مش عارف .
فوزيه : طيب اجرى بسرعه … ناديله وشوشو قوله ست رحمه تعبانه اوى وعاوزك .
محمد : طيب .
محمد راح جرى ودخل وسط رجاله رحيم .
محمد بخو.ف : يا كبير .
رحيم لف وبصله : فى ايه يا محمد وانت ايه اللى خلاك تسيب حراسه البيت .
محمد قرب منه بخو.ف : ست فوزيه بتقولك ان احم. .. رحمه ست رحمه هانم تعبانه وعاوزك .
( رحيم جرى باقصى سرعته على البيت وقابلته فوزيه زقها بعيد ودخل لرحمه ).
رحيم : مااااالك فيكى ايه ؟. ايه و.جعك ؟؟
رحمه بتكشيرة : انت كل يوم تتخان.ق كده حرام عليك هو في ايه ورجلي مش قادره اقعد كده متعودتش علي القعده دي.
رحيم بيحاول يفهم : رحمه مالك. …. قالولى انك تعبانه اوى.
رحمه : ضهري بيو.جعني من قعدتي دي وعايزه اقوم مش عارفه عايزه اتحرك.
رحيم : تتحركى ازاى ؟. مش فاهم لسه هاكلم دكتور طبيعى يجلك ونبدء الجلسات… وضهرك تحبى اد.لكه.
رحمه : عايزه امشي ي رحيم مش عايزه افضل كده خليني امشي.
رحيم قرب منها بهدوء واتكلم : تمشى ازاى … انتى فاقدة الحر.كه بلاش علشان متتعبيش قلبك ولا قلبى معاكى.
رحمه : ساعدني خليني اتحرك علشان خاطري.
رحيم بصرامه : لا.
رحمه : بالله عليك أنا همـ,ـوت كدة
رحيم اخدها فى ح.ضنه : بعد الش.رعليكى من المو.ت … ريحى نفسك شويه ونامى.
رحمه بعصبيه : يووووه مش لو هتساعدني هحاول أنا.
رحمه : أبعد بقا حرام عليك هو انت معندكش غير كده أنا معتش عندي حاجه تاخدها اهو قاعده ولا بتحرك ولا بعمل حاجه ….هتساعدنى ولا لا
(رحيم قام بعصبيه وفضل يتحرك فى الاوضه بسرعه وفج.اه بدء يكس.ر فى الاوضه واى حاجة تقابله كان يض.ربها بايدة …لدرجه ان ايدة نز.فت وهو ييكمل تكس.يرة).
رحمه خا.فت : رحيم خلا..ص أنا اسفه مقصدش علشان خاطري خلاص تعالي هنا.
(رحيم بيكمل مسابش مكان ولا مرايه ولا كس.رها بقا شخص غريب سمعها بتنادى عليه لف بصلها بش.ر )
رحيم بش.ر : عاوزة ايه؟
رحمه عي.طت وبتتكلم بخو.ف : أنا اسفه مقصدش اضاي.قك تعالي هنا مش قادره اقوم اجيلك.
رحيم بصوت فحيح : لا .. ابعدى عنى احسنلك .. انا ممكن فى اللحظه دى اك .
رحمه ببرائه : لا أنا مش ههون عليك تني اقولك تعالي هنا جنبي واني لو حبيت.
(رحيم فضلها يبصلها شويه هو مش عاوز يضعف فكر وبعدين قرر انه يخرج ).
رحيم : انا ماشى.
(رحمه بد.موع فضلت تتحرك من علي السرير علشان تنزل ع الارض وتروحله وصلت لاول السرير بالعافيه ومبقتش قادرة تتحرك اكتر من كده).
رحمه بضعف : متمشيش.
( رحيم شاف حالتها دى صعبت عليه شالها وقعدها حلو فى السر.ير وقعد هو بعيد عنها ..).
رحيم : عاوزة ايه ؟.
رحمه : أنا اسفه متزعلش …متمشيش وتسيبني أنا خا.يفه.
رحيم : من ايه ؟ .. خا.يفه من ايه ؟؟.
رحمه : خ.ايفه من انك كل مبتخرج اسمع ض.رب نا.ر وناس بتت وشاورت ع ايديه وخا.يفه من الد.م ده هات القطن والشاش وتعالي خليني اساعدك.
رحيم : متخا.فيش اوى كدة عليا .. انتى اصلا مش ط.ايقنى …انتى لسه من دقايق رفض.انى وزقانى بعيد وانا عمر ما فيه حد ر.فضنى.
رحمه : رحيم علشان خاطري هات قطن وشاش وتعالي اساعدك وبعدها اعمل اللي انت عايزه.
رحيم : لا هاقوم اخلى فوزيه تساعدنى … عن اذنك.
رحمه : رحيم علشان خاطري هما اليومين اللي فاتوا دول معملوش ليه خاطر عندك.
رحيم بعتاب : عملوا وانتى بز.قك ورفضك ليا مسحوا باستيكه يارحمه.
رحمه : أنا اسفه متزعلش تعالي خليني اساعدك بقا وحياتي.
رحيم مكمل فى معاتبتها وناسى ايدى : اكتر حاجة بتك.سر الراجل انه يحس انه مر.فوض من مراته
رحمه بك.سوف : أنا مش رفضاك يا رحيم أنا…. أنا بس مكنتش عارفه اتنف.س.
رحيم بتحدى : ياعنى لو قربت منك دلوقتى هاتختر.عى سبب ايه المرادى ؟!.
رحمه : مش هختر.ع اسباب. .
رحمه بهمس : رحيم.
رحمه حطت ايديها عليه وضمته ليها : رحيم رد عليا.
رحيم تقريبا مكنش فى و.عيه بعد ضمتها له : اممم
رحمه : ايديك بتنز.ف وحياتي خليني أطهرلك الجر.ح.
رحيم : مش وقته.
رحمه : رحيم وحياتي.
رحيم بعد عنها شويه وكشر وكان شعرة متنعكش
رحيم بضي.ق : لازم.
رحمه حطت ايديها علي شعره بحنيه : لازم ايديك بتنز.ف من بدري.
رحيم : طيب هاقوم .
( رحيم قام وجاب شاس وقطن وحطهم فى ايدها وادها ايديه وسكت ).
(رحمه مسكت ايديه بحنيه وبدأت تنض.فها من الد.م وبعدها ربطتها كويس صعب عليها حر.جه جدا م واتكلمت بدموع).
رحمه : متزعلش أنا اسفه.
رحيم مسح د.موعها : بتعي.طى ليه ؟… متعي.طيش .
رحمه : أنا السبب انت جر.حت نفسك بسببي.
رحيم : لا انا فى وقت عصبيتى كدة وببقا أمر من كدة …. متع.يطيش بقا … انتى كلتى ولا لاه.
رحمه : اممم لا
رحيم : طيب اطلبلك اكل من ماك ولا عاوزة حد تانى .
رحمه بصتله : هتاكل معايا ولا لاه
رحيم : هاكل معاكى ..علشان تنامى شويه .. وبليل يجى دكتور علاج طييعى يبدء شغله علشان تخفى بسرعه وتقومى تمشى …. وترجعى لحياتك وترتاحى منى .
رحمه : احم انت عايز تسيبني
رحيم بوج.ع : غصب عنى … بس اعمل ايه .. من حقك ترجعى لحياتك .. انا خلاص انتق.متلك وظب.طلك كل حاجة.
رحمه عي.طت واتعد.لت : تمام….ممكن تخليني انام.
رحيم بحنيه : مش هتاكلى .. انا بقالى يومين مأكلتش تقريبا وقولت هاكل معاكى.
رحمه : حاض.ر هات اللي تحبه.
رحيم : لا أكلينى على زوقك.
رحمه : هات نفس اكل امبارح بيج ماك وبطاطس وكولا.
رحيم : حاض.ر .
(وطلع فونه وطلب الاوردر وبصلها وسكت)
رحمه : بتبصلي كده ليه.
رحيم حرك صوابعه على وشها : عادى بحفر ملامحك فى دماغى.
رحمه : رحيم هو مفيش امل انك تبطل الشغل ده
رحيم ابتسم بضعف : اه هابطله لما اموـ,ـت.
رحمه : بعد الش.ر عليك ….رحيميم بطله ومتسبنيش وتعالي نعيش سوا ابدأ من جديد.
رحيم : مينفعش.
رحمه : ليه ….ليه متمسك بشغلك ده اوي كده.
رحيم : مفروض عليا من ز.مان. …. قولتلك انا لوسبته هامـ,ـوت من الحكو.مه او ها.موـ,ـت من الكبا.ر … كدة هامـ,ـوت وكدة هامـ,ـوت يبقا سيبنى عايش كدة يا رحمه ولا مستكترة عليا العي.شه كمان.
(رحمه عيطت وسكتت قربت ناحيته وحطت راسها ع رجليه ومسكت فيه جامد وفضلت تعيط بشهقات مكتومه)
رحمه : بعد الش.ر عليك.
رحيم شدها عليه وح.ضنها واتكلم بصوت مبحو.ح : رحمه انا عاوزك … سيبنى اشبع منك قبل الاكل .
رحيم : ياقلب وعقل رحيم .
رحمه بهمس : رحيم.
رحيم بنفس همسها: ن .. نعم.
رحمه : متسبنيش.
رحيم : حاض.ر
( رحمه قربته منها وهي حاسه بحاجات كتير محستهاش قبل كده بس رحيم عقله مش معاها ضاممها بس شارد في حاجه)
رحمه : بتفكر في ايه.
رحيم بعد وبلع ريقه وبا.س جبينها : مفيش … هاقوم…. اشوف الاكل جه ولا الكلا.ب اللى برا استولوا عليه.
رحمه ضمته : لا متقومش وتسيبني
رحيم : انا هاروح فين يا رحمه دة انا هاطلع على الباب … انا جعا.ن وربنا.
رحمه : طيب قوم.
( رحيم قام ودخل مكتبه وفضل يفكر كتير لقى انه افضل حل انه يعا.لجها ويط.لقها بس خلال اليومين دول من ح.قه يش.بع منها … تليفونه رن .)
رحيم : الو .
مجهول : عامل ايه ؟.
رحيم : تمام .
مجهول : غلطت انت فى اللى عملته مع الواد الصحفى دة .
رحيم بض.يق: عادى كان لازم يتر.بى واتر.بى .
مجهول: عموما …. احنا نقدر نخرسه … بس الحكايه طولت وو.بخت واحنا بدأنا نضا.يق .
رحيم : ولا تبو.يخ ولا حاجة … هاتنتهى فى ميعادها ويرجع كل شىء لاصله .
مجهول : اتمنى .
(رحيم قفل ونفخ بعصبيه وخد الاكل وحاول يتحكم فى نفسه ودخل لرحمه ).
رحيم : رحوم يالا علشان ناكل .
رحمه: اكلني
رحيم بضحك : وانا مين يأكلنى … انا جعا.ن.
رحمه : انت تاكلني وانا اكلك.
:رحيم : تشربينى واشربك …هههههه يخر.بيت دماغك يا رحمه .
( رحيم جاب الاكل واكلها فعلا ).
رحمه : رحيم البطاطس بتاعتي خلصت هات بتاعتك .
رحيم : رحمه حبيبتى خدى اكلى … انتى تقريبا داخله فى اكلى.
رحمه كشرت : انت بتبصلي ف الاكل يا رحيم طب قوم بقا من هنا متكلمنيش.
رحيم : عظيم بيمين ابدا لتاكلى يا وليه … افتحى بوقك بيقولوا لو اطعمت مش عارف ايه ادخل الج.نه.
رحمه : لا أنا شبعت الحمدلله كمل اكلك انت يالا
رحيم : وانا كمان شبعت… ممكن بقا الكونتيسه رحمه تنام شويه .
رحمه : احكيلي حدوته.
رحيم قرب منها واخدها فى ح.ضنه ولعب فى شعرها ولقى دة انسب وقت يطلع فيه مشاعرة : كام يا مكان فى سالف العصر كان فيه زمان بنت قمر اسمها رحمه كانت جميله جدا كانت عايشه مبسو.طه .. جه جارها الشر.ير وقالها روحى اشتريلى مان.جه من ارض المو.ت .. رحمه علشان طيبه وافقت وراحت واهو اسمها بتساعد انسان … رحمه دخلت ارض الموـ,ـت واول ما دخلت قابلت مالكها وهو الو.حش الكبير اثر.ته بر.قتها وجمالها اثرته واثرت جوارحه مبقاش قادر يسيطر على مشاعره معاها ..بدء يحبها ويعش.قها …. بس فكر شويه لو عرفوا الو.حوش الصغيرة هايوها ويخلصوا منها وهى متستاهلش كدة … هى جميله تستاهل تعيش وتحب وتتحب … ف يوم جة وقرر يبعدها عنه وبعدها فعلا وعاش الو.حش حزين وتعيس وعاشت رحمه حياتها واتبس.طت واتجو.زت وخلفت ونسيته الوا.طيه .
رحمه : لا رحمه مش واطيه مش هتتجوز حد غير الو.حش.
رحيم بضحك : هانشوووف هابقا افكرك واقولك رحمه وا.طيه اوى ههههههه.
رحمه بتكشيرة : رحمه مش واطيه متغطلش.
رحيم رفع حاجبه : هو ح.ض.رتك رحمه ؟!… انا بتكلم عن رحمه اللى فى الحدوته .
رحمه : مهي اسمها ع اسمي الله.
رحيم شد مناخيرها : تقومى تدافعى عنها لمجرد اسمها على اسمك … اما انتى غريبه اول يا رحمه.
رحمه : غريبه ليه بقا.
رحيم : انا عارف … انتى بتركزى فى كلامى ليه انا بهلس بقول اى حاجة .. غمضى عيونك ونامى.
رحمه : مش مغمضه ها بقا أهو وفتحت عيونها ع آخرها
رحمه : نامى يا قلب رحيم .. انا ها.موـ,ـت وانام.
رحمه : ايه يا رحيم انت بتنا.م كتير اوي الله بص خلاص هنام بس بشرط.
رحيم : ولا كتير ولا حاجة كنت نايم وعر.يس صحيت على صووت صويتك واليوم انهاردة كان مت.عب .. بس ما علينا قولى الشرط.
رحمه : اكلم ماما اطمن عليها.
رحيم بغموض : بكرة هاخليكى تكلميها وتشوفيها … ومتسأليش ازاى معاكى الحوت …. المهم ننام بقا
رحمه بخوف : هترجعني ليها وتسيبني.
رحيم : لا …. نامى يالا .. غمضك عيونك الحلوة دى.
رحمه : حاض.ر .
(غمضت عيونها وراحت ف النوم وهي ماسكه ايد رحيم كأنها ماسكه ايد ابوها اللي هيسيبها ويمشي)
( رحيم مكنش عاوز ينام بس كان عاوز ينيمها باى طريقه علشان يفكر صح وتليفون رن وبص فيه واض.ايق … حاول يسيبها براحه لغايه ما قدر يفك ايدها بعيد عن ايدة .. وطلع برة الاوضه واتصل على المجهول .)
رحيم بقلق : الو .
مجهول : رحيم كل مواعيد الخطه اتغيرت … بكرة التنف.يذ.
رحيم بذ.هول : ايه بكرة .
مجهول : جرى ايه يا حووووت ما تتظبط معايا كدة .
رحيم : طيب حاض.ر …كل اللى انت عاوزو هايتنفذ بالحرف الواحد .
مجهول : ياريت ..سلام .
(رحيم قعد يفكر ومسك ورقه وقلم ويحاسبها صح لقى الباب بيخبط) .
رحيم : مين ؟.
فوزيه : انا يا سى رحيم .. الدكتور برة .
رحيم بهمس : دكتور برة … ليه هى الساعه كام
(بص فى تليفونه لقاها ٩ استغرب ان كل الوقت دة عدى عليه من غير ما يحس ….قام وخرج واستقبل الدكتور وقاله يستنى ثوانى ودخل لرحمه )
رحيم بحنيه : رحمه …. رحوم … قومى يا رحمه … الدكتور برة.
رحمه : اممممم عايزه اي ي ماما سبيني انام شويه.
رحيم : دة انا رحيم … قومى الدكتور مستنيكى .
رحمه بنوم : رحيم انت مش قولتلي تاني بتزعلني وتصحيني ليه بص خمس دقايق كمان وحياتي.
رحيم : حياتك عندى غاليه … وماله نامى خمس دقايق خلى الدكتور يفرقع .
رحمه شدته لح.ضنها بنوم : نام نام سيبك منه.
رحيم بضحك : اتعلمتى منى قله الذ.وق …شويه شوويه هاعلمك البل.طجه.
رحمه فاقت وبصتله : بلط.جه لا ي عم مش عايزه اديني قومت اهو.
( رحيم ساعدها تقوم .)
رحيم : عليا نعمه لسه .
رحمه بابتسامه : بجد يا رحيم .
رحيم : انا لو عليا هالبسك العبايه بس علاج طبيعى لازم تاخدى راحتك.
رحمه : طيب نادي للدكتور يالا.
رحيم نادى الدكتور والدكتور اول ما دخل
الدكتور : اخبارك ايه يا انسه .
رحيم بعصبيه : ابتدبنا غلط… الانسه تبقى مدام … حرم رحيم الشامى .
الدكتور إحر.اج : اممم معلش.. مش باين عليها مدام .
رحيم : ماتلم نفسك وتشتغل .
الدكتور قرب من رحمه ولسه بييدأ شغله ويعملها تمارين
رحيم شدة بعيد عنها .
رحيم : ايدك تلمسها اقطعهالك … قولى التمرين يتعمل ازاى وانا اعمله.
الدكتور : حرك رجليها لفوق عشر مرات وبعدين وقفها حاول تخليها تمشي
(رحيم بدء يعمل كدة براحه عليها وكل شويه يسألها فى حاجة و.جعاكى والدكتور نفخ بضي.ق)
الدكتور : يا استاذ رحيم مينفع.شكده انت بتهزر مش بتعال.جها.
( رحيم بدء يتكلم مع نفسه تانى وانفعا.لاته بدأت تظهر على وشه ).
رحمه همست لرحيم : رحيم بالله عليك اهدي لو مش عايز الدكتور خليه يمشي بس بلاش عصبيه.
رحيم فتح عيونه مرة واحدة وقرب منها وقصاد الدكتور : مالكيش دعوة بحاجة ركزى بس فى التمرين .. وانا عاوزك تمشى بسرعه.
ولف للدكتور : ابقى وضح طريقه شرحك لتمرين براحه ولا اشد عليها.
الدكتور : شد عليها واتفضل حاول تخليها تمشي
( رحيم نفذ كلام الدكتور وقومها وحاول يخليها تمشى وهى تعيط مش عارفه يقعدها شويه على . لغايه ما الدكتور ..انهى جلسه ).
الدكتور : كدة كفايه .. بكرو نبتدى بس لو كملنا على الطريقه ….لو محتاجة عشر جلسات هتاخدها فى عشرين .

