
ندى فتحت الباب:اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله “ونطت، وبعدها شافت العربيه وهى بتصطدم فى مبنى”
ندى بتعب:ااه ايه ال حصل فين جاسر
جاسر حط ايده على كتفها:أنا هنا يا قلب جاسر
“ندى دخلت فى حضنه وعيطت”
ندي:الحمد لله عدت على خير الحمد لله
عند رامى
رامى كان واقف جمب هند ال متعلقلاها محاليل لحد ما فتحت عيونها بإرهاق:أنا فين
رامي:حمد لله على سلامتك
هند:رانيا رانيا فين؟؟
رامى:بعد كل دا بتسألى عليها
هند بهدؤ:ممكن أعرف حصل ليها ايه
رامى:رانيا فى العنايه المركزه ما بين الحياه والموت
هند هزت راسها:مين ال عمل فيها كده
رامى بسخريه:راس الأفعى حازم قبضنا عليه تاني
هند:طيب ممكن تسبني لوحدى
رامى:تؤ هفضل جمبك
هند:لو سمحت أنا مش عايزه حد معايا عايزه أفضل لوحدى
رامى مسك ايديها:هند أنا لما رحت خطبت رانيا كنت استلمت قضيه جديده كان أحد أهم أعضاءها حازم وأقرب واحده ليه رانيا بير أسراره كنت مضطر أتقرب منها علشان أعرف خطواته ايه لكن مكرهتكيش
هند سحبت ايديها:أنا مقولتلكش تبررلى
رامى:أنا عرف إنك اتهانتى كتير لكن أنا عارف إن قلبك كبير
هند بسخريه:لا ما ال أنت متعرفهوش إن أنا قلبى خلاص ما بقاش فيه مكان للسماح أنا قلبى محطم حرفيا أنا اتخنت من أقرب الناس ليا ال أوحش من الخيانه إنه مين ال خانك فأنا تعبت بجد مبقاش فيه مكان فى قلبى إنه يتكسر تانى
“فى اللحظه دى الباب خبط”
رامي:أدخل
“دخل سليم ومعاه بوكيه ورد”
سليم:حمد الله على السلامه يا هنود
هند بابتسامه:الله يسلمك
سليم:أول ما عرفت إنك تعبانه جتلك على طول
هند:شكرا يا سليم
سليم:عيب يا هند أنت أختى
هند بابتسامه:بجد أنا كمان بعتبرك أخويا.. تعرف إن لما اتحطيت فى موقف فتحت موبايلي وبعتلك مسدج إنك تجيلى
سليم بتذكر:اهاا فعلا بس معرفتش أجى لأنك قفلتي ومعرفتش اجى أخدك لأنك مبعتليش المكان ال أخدك منه
هند:اه ما أنا انخطفت قبل ما أكمل المسدج
“وهما قاعدين مع بعض الدكتور دخل”
الدكتور:هو حضرتك صاحبة الآنسه رانيا المحجوزه فى العنايه
“هند هزت راسها”
الدكتور:هى طالبه تشوفك أنت واحده اسمها ندى
هند:أنا مش عايزه أشوفها
الدكتور:لو سمحتي ياريت تشوفيه لأن هى حالتها خطيره جدا
هند:طيب تمام هشوفها.. لو سمحت يا أستاذ رامى حاول توصل للدكتور جاسر وخليه يجيب ندى ضروري
رامى:تمام
*عند هند ورانيا*
“هند دخلت وقفت بعيد عنها شويه وبصتلها كتير كانت رانيا وشها شحب وفيه أجهزه كتير حواليها ومغمضه عيونها”لوهله فكرت هو ايه ال حصل فى اخر أيام دا ايه ال بعدهم عن بعض يمكن بتحلم فضلت تتأمل فى رانيا كتير اد ايه ملامحها بريئه طب ازاي قدرت تعمل فيهم كده،.. رانيا فتحت عيونها بتعب
رانيا شالت جهاز التنفس من عليها واتكلمت:هند قربى يا هند عايزه أكلمك
هند:خلينى بعيد أحسن
رانيا دمعه نزلت من عيونها:عندك حق أنا مينفعش حد يقرب منى
هند:كنت عايزه مني ايه
رانيا:ندى فين لازم أشوفها
هند:كلمناه وجايه
“فى اللحظه دى دخلت ندى وهى بتنهج”
ندى بلهفه:ايه ال حصل فيه ايه
رانيا:تعالى يا ندى لازم أعترفلك بحاجه قبل ما أموت
ندى:بعد الشر عنك
رانيا وهى بتشهق:ندى أنا أنا كان ليا يد فى حادثة ..بك
ندى بعدت عنها بصدمه:ايه؟!!

