
عند ندي
ندي:الحمد لله إنها جت على اد كده أنا كنت مرعوبه اوى
جاسر:أنت ايه ال نزلك من غير ما تقوليلي يا ندى
ندى:كنت نازله أدور عليك علشان اتأخرت
جاسر:ااه أصل أنا عيل صغير وهتوه
ندى:ما هو أنا قلقت عليك
جاسر جز على أسنانه:ما علينا نزلتي تدورى عليا ايه ال وداكى شقة الرجل دا
ندى بدموع:دا الرجل ال أنا ركبت معاه التاكسى يوم الحادثه هو الوحيد ال يقدر يشهد معايا هو ال هيخليني اخد حقى يا جاسر
جاسر بهدؤ:أدخلى أجهزي يا ندى هنرجع القاهره النهارده
ندي:ايو بس
جاسر بزعيق:ندى مش تعرضيني علشان صبرى عليكى مش ينفذ
ندى بخوف:حاضر
“ندى وجاسر ركبوا العربيات وسافروا على بيتهم ال فى القاهره”
*تاني يوم
“جاسر وندى كانوا نايمين لما الباب خبط جامد قاموا الاتنين مفزوعين وخرج كل واحد من أوضته”
ندي:مين ال بيخبط كده
جاسر:أدخلى أنت جوا وأنا هشوف مين
ندي:حاضر
“جاسر فتح الباب لقا رانيا وهند واقفه سانده على عكاز”
جاسر:ايوه نعم فيه ايه حد يخبط كده
هند:فيه ايه يا عم أنت دا بيت أختي ما أخبط براحتي
جاسر مسح على وشه بغضب:اتفضلي
هند زقته بالعصايه ال في ايديه:يذيد فضلك يا أخويا أدخلى يا رانيا أدخلى
“وقفت فى الصاله وفضلت تنادي على ندى”
ندي:هند حبيبتى ايه ال جابك بس وأنت لسه تعبانه
هند:أروح يعني؟؟
ندي:لا يا حبيبتي والله َما أقصد اتفضلى تعالي.. أدخلى يا رانيا
“دخلوا كلهم قعدوا فى الرسيبشن”
جاسر:طيب هدخل أنا أعملكم حاجه تشربوها
هند:مانجا والنبى يا ابن عمى
” جاسر بصلها بقرف ودخل”
ندي:نورتونى والله
هند:عايزينك فى حوار
ندى بقلق:ايه فى ايه
هند حكتلها على كل حاجه
ندي:والعريس دا جاى امتى
رانيا:كلمنى وقالى انه هيجي النهارده بالليل
ندى:ايوه بس دا صعب انه بابا يجي بابا قاعد عند عمى
“قطع كلامهم لما جاسر دخل عليهم بالعصير فكلهم بصلوا وبعد كده بصوا البعض بنظره ذات مغزى”
جاسر:فيه ايه بتبصولى كده ليه
هند:تعالى أقعد معانا يا ابن عمي
جاسر:أولا أنا مش ابن عمك ثانيا لا أنا ورايا شغل مش فاضيلكو
ندى:بس أقعد بس يا جاسورى يا حبيبي عايزين منك خدمته
جاسر ضيق عنيه:جاسورى؟ وحبيبي؟ يا ترى وراكو مصيبة ايه
ندي:…….. بس يا سيدي فأنت هتيجي تقعد معاه
جاسر قام وقف:لا يعني لا

