علياء اسامة

“رامى دخل” :احم حمد الله على سلامتك يا آنسه هند

هند بعصبيه:مين ال جاب البأ. ف دا هنا
سليم:دا أخويا يا آنسه هند

هند:أنا عايزه أعمل بلاغ دلوقتى

سليم:ايه ال غير رأيك بس

رامى بهدؤ:ممكن اخرجوا بره وتسيبونى معاها

ندى باعتراض:بس
هند:لا سيبوه عايزه أسمعه

“سليم وندى خرجوا وفضل هند ورامي مع بعض”

رامي:من الآخر كده أنت عايزه ايه

هند:أنا عايزه أعمل بلاغ دلوقتى

رامى:كده كده مش هتستفادى حاجه فقولي عايزه كام

هند:عايزه كام؟؟ هى أرواح الناس لعبه يا أستاذ.

رامى:بالعقل كده أنا ضابط والمستشفى تبعنا يعنى مش هتقدرى توصلى لحاجه

هند بغل:طب أطلع بره وأنا هوريك أنا هعمل فيك ايه أنت كنت مستنيني أتكسر يا رامى بس دا بعدك أنا شفت ال أمر من ال أنت ورتهولى بكتير فأنا ما عاش ولا كان ال يكسرنى

رامى:دا آخر كلام عندك

هند:ااه وخد ننوس عين أمه معاك

رامى:أنت حره

*عندي ندى كانت واقفه فى طرقة العربيه وفيه شخص جه ليها*

_حضرتك آنسه ندى

ندي:ايوه أنا
_أستاذ جاسر بيقول لحضرتك ان والدك تعب اوى ولازم تروحي دلوقتي

ندى بخضه:بابا
طب يلا يلا بسرعه

“ندى خرجت معاه وركبت العربيه وخلال لحظات حد ركب جنبها”
ا
ندى بخضه:ايه دا أنت مين

شخص ضخم:هششش

“الشخص دا كتف ندى وغما عيونها و..
عند رامى

ركب عربيته ووصل سليم أخوه البيت وطلع على شغله وطول ما هو ماشى الناس بتبص ليه بطريقه غريبه وهو مستغرب لحد ما دخل مكتبه وصاحبه دخل وراه بسرعه

رامي:ايه دا أنت داخل كده ليه

=أنت فتحت نت

رامى باستغراب:لا ليه

صاحبه شغل فيديو:شوف كده

رامى قام وقف بصدمه:يا نهار أسود

البارت العاشر ❤️ ندى:أنت واخدينى على فين يا عم أنت
=هششش مش عايزين نسمع صوت لحد ما نوصل

ندي:نزلنى يا عم أنت

=ما قولنا بس بقا يا مدام مش ناقصين دوشه

ندى بخوف:خلاص حاضر اووف
“بعد فتره”

ندى:يعنى هو أنا كده حضرتك مخطوفه

لا واخدينك نفسحك

انت في الصفحة 21 من 39 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0