
ندى اقتحمت الأوضه:مش عايزنى أعرف إن صاحبتى فى المستشفى يا جاسر
جاسر بهدؤ:اهدى يا ندى هى هتبقا كويسه
ندى بصراخ:أنت لسه قايل إن حالتها خطـ,ـيره
جاسر:مش تعلى صوتك يا ندى.. وأنا هبقا أطمنك عليها
ندي:أنت بتهزر مش كده هو أنا لسه هستناك تطمنى عليها أنا هلبس دلوقتى وأروح ليها
“وراحت ناحية الدولاب تخرج هدومها”
جاسر بعصبيه:أنت رايحه فين هو أنا كنت قولتلك انك هتحرجى
ندى:أنا أصلا مش هستنى اخد رأيك أنا هخرج يعنى هخرج
جاسر بعند:طب مفيش خروج
يا ندى
ندي:المره دى مستحيل أسمع كلامك يا جاسر وهروح لهند حتى لو عملت ايه
جاسر:طب مش هتخرجى يا ندى
” ندى سابته ودخلت الحمام غيرت هدومها وخرجت وهو كان قاعد مع والدها فى الرسيبشن”
ندى:بعد اذنك يا بابا أنا ماشيه
جلال:رايحه فين يا بنتى
ندي:هند فى المستشفى يا بابا وأنا رايحلها
جاسر:وبالنسبه لكيس الجوافة ال أنت متجوزاه
ندى بلا مبالاه:عن اذنك يا بابا
جاسر بعصبيه:طيب يا ندى لو خرجتى من هنا تبقى طا..لق
نرجع لرانيا مره تانيه
“رانيا كانت واقفه على كرسي بتجيب الملفات ال حازم طلبها منها من على الأرفف”
رانيا لنفسها:يااه بقا لو البشمهندس حازم يدخل عليا وأنا يختل توازني من على الكرسى فهو يجرى وأنا أقع فى حضنه ونفضل نبص فى عيون بعض ونسرح شويه يا سلاام
“وفى وسط تفكير رانيا اختل توازنها فعلا بس وقعت على الأرض مش فى حضن حازم والملفات وقعت كلها عليها”
رانيا بوجع:ااااه اه يا رجلى يا أنا يا اما وبعدين مش هو دا ال بيحصل فى الروايات هما طلعوا بيخدعونا ولا ايه
“وفى وسط ما هى قاعده بتتوجع موبايلها رن برقم هند”
رانيا بضجر:لسه فاكره تفتحى موبايلك يا هانم كنت فين بقالك يومين والله بس لما أشوفك
=احم هو حضرتك صاحبة الرقم دا فى مستشفى
رانيا:يا لهوى هند طب أنا جايه
فى المستشفى
سليم
=أبيه الحقنى يا أبيه أنا خبطت واحد بالعربيه
_طيب اهدي خير بإذن الله مش تعرف هى أخبارها ايه دلوقتى
سليم بخوف:مش عارف هى فى أوضة العمليات من ساعتها ومفيش حد قالى حاجه
_كويس إنك جبتها المستشفى هنا
سليم:هما ممكن يسجنونى
_ما عاش ولا كان ال يسجنك طول ما أنا عايش

