علياء اسامة

ندى:طيب ادينى والموبايل بتاعى من على المكتب دا

جاسر:لما تتشلى حاضر دا أولا ثانيا بقا أنت ازاى معاكى موبايل أصلا

ندى:يعنى ايه ازاى

جاسر:يعنى أنا مكنتش أعرف لكن من دلوقتى خلاص مفيش موبايلات “وراح عند المكتب قفل الموبايل وحطه فى جيبه”

ندى:جاسر لو سمحت بطل بقاا وسيب موبايلى

جاسر بعند:مفيش الكلام دا يا ماما أنا متجوزك فتره وواخد على نفسى عهد انى أكرهك فى حياتك ومش هينفع أتنازل عن العهد دا

ندى:أنت بجد أكتر بنى آدم مقرف شفته فى حياتى

جاسر قرب منها وضغـ,ـط على ايديها الاتنيـ,ـن:وايه ال جبرك إنك تكملى معايا ايه ال خلاكى توافقى على الجوازه دى وأنت عارفه انى بكرهك

ندى ببكاء:مكنتش أعرف..مكنت أعرف إنك بالقذاره دى يا جاسر

جاسر بعصبيه:لسانك لو طول تانى يا ندى أوعدك هقطعهولك..أنا أصلا مش عارف أنت ازاى قادره تكونى بالبجاحه دى مش كفايه انى سترت عليكى

ندى قامت وضغطت على رجليها بوجع وصرخت فيه:أنا مش مفضو*حه يا جاسر علشان تستر عليا..أنا نفسى أعرف أنت ازاى دكتور فى الجامعه يا جاسر مش قادره أفهم ازاى أنت بتقف قدامنا وتشرح لينا رغم انك محتاج حد يشرحلك حاجات كتير أنت مش فاهمها أنت أكتر واحد جاهل فى الدنيا دى يا جاسر

جاسر بغرور:أنت المفروض تحمدى ربنا انى أتجوزتك وأشفقت عليكى حتى بعد ما نتطلق هيفضل برضو جوازى منك فى يوم من الأيام شرف ليكى

ندى اتكلمت بوجع:للأسف يا جاسر أنت واخد قلم كبير اوى فى نفسك..أنا لسه منتظره تعويض ربنا ليا يا جاسر على الأسى ال أنا عشته..متأكده إن ربنا يرزقنا بالخير فى حياتى من بعد ما أسيبك..علشان طول ما أنا معاك مش هشوف الخير ولا الفرح أبدا

“ندى سابت جاسر واقف متغاظ انها ازاى تكلمه كده ودخلت أوضتها”

عند رانيا كانت قاعده فى كافيه

رانيا:بقالك يوم غايبه مش حاجه يا آنسة هند ولا حتى بترد على الموبايل يا ترى رحتى فين

“رانيا وهى قاعده لمحت بعيونها حازم ابن عم ندى فقامت من على الترابيزة راحت ليه*

رانيا:بشمهندش حازم ازى حضرتك

“حازم خلع النضاره وبصلها شويه”

رانيا:حضرتك مش فاكرنى أنا رانيا صاحبة ندى بنت عمك

حازم بترحيب:اه أهلا بحضرتك فاكرك طبعا..اتفضلى أقعدى

رانيا قعدت:هو حضرتك بتعمل ايه فى القاهره مش كان شغلك فى اسكندريه

حازم:اه فعلا بس أنا أسست شركه صغيره كده ليا فى القاهره هنا رانيا:بجد ألف مبروك

حازم:الله يبارك فيكى..وأنت فى القاهره هنا بتعملى ايه

رانيا:أنا جيت هنا بدور على شغل أنا وهند حتى الجامعه بقت هنا

حازم بتفهم:امم واشتغلتى ايه

انت في الصفحة 16 من 39 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0