
رامي:بلاغ كاذب وإزعاج للسلطات
هند بهدؤ مذيف:بذمتك بقا كتكوته زيى تقدر تزعج سلطات
رامى برفع حاجب:كتكوته؟؟؟
هند وهى بتقعد قدامه على الكرسى:يعنى حضرتك حط نفسك مكانى أنا قلقت على صاحبتي ومكـ,ـنش قدامي غير انى أبلغ هى مش الشرطه فى خدمة الشعب ولا ايه
رامى بابتسامه خبيثه:فى خدمتها طبعا اماال.
هند:طيب امال فيه ايه بقا
رامى:فيه إن أنا برضو هحبسك
هند بعصبيه:جراا ايه بقا
رامى قام خبط على المكتب بعصبيه:أنت بتعلى صوتك على مين يا روح أم*ك
هند قامت وقفت بخوف:أ. أنا أسفه مقصدش
رامى بعصبيه :يا عسكرى
العسكرى دخل وأدى التحيه.
رامي:خد البت دى على الحجز
*عند ندى وجاسر*
“ندى حضرت الغدا وحطته على السفراء وندهت على جاسر”
ندى:جاسر
جاسر:امم
ندى:أرجوك كلم صاحبك يخرج هند علشان خاطري
“جاسر بصلها ببرود وكمل أكل”
ندى والدموع فى عيونها:بلاش علشان خاطري لأن أنا مليش خاطر عندك بس علشان خاطر أغلى حاجه عندك هند طيبه ومش تقصد حاجه هى ال عفويه
جاسر بهدؤ:خلاص يا ندى هكلم رامى
ندى بتوتر:وحاجه كمان
جاسر بزهق:أرغى
ندى:بالنسبه للجامعه
جاسر وقف قدامها وهمس:انسيها يا ندى أنسيها
*دخل جاسر أوضته وقفل عليه وندى كانت رايحه تكلمه وتحاول تقنعه لكن اتصدمت لما سمعته بيتكلم فى الموبايل مع واحده*
جاسر:ما أنت عارفه يا روحى انى متجوزها غصب عنى علشان خاطر بابا
جاسر:طيب يا حبيبتى مش قادره تستحملى لما أطلق ندى
جاسر:طيب خلاص أنا هتصرف
عند هند
خرجت من الحجز بعد ما جاسر كلم رامى وأفرج عنها وهند روحت علس السكن بتاعها هى ورانيا
رانيا:ايه يا بنتى دا كنت فين من الصبح
هند:فى السجن
رانيا:ايه!
هند:زى ما سمعتى
رانيا:آنا لقيت ليكى شغل

